فصائل المعارضة تواجه التصعيد في إدلب بقصف مواقع الأسد

عناصر الدفاع المدني أثناء انتشال مدنيين بينهم أطفال من تحت أنقاض المنازل التي طالتها صواريخ الطيران الروسي في مدينة أريحا جنوبي إدلب 27 تموز 2019 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

جددت فصائل المعارضة في الشمال السوري قصفها لمواقع قوات الأسد بريف حماة، وذلك ردًا على التصعيد الجوي من روسيا والنظام تجاه المناطق السكنية في إدلب.

وقالت “الجبهة الوطنية للتحرير”، عبر معرفاتها في “تلغرام”، اليوم السبت 27 من تموز، إنها استهدفت تجمعات قوات الأسد والمليشيات الروسية الحليفة، في قاعدة بريديج العسكرية شمالي حماة، بصواريخ “الغراد”.

وأضاف “الجبهة” أنها تمكنت من تدمير مدفع عيار “57” مم، تابع لقوات الأسد بصاروخ مضاد دروع في قرية الشريعة بمنطقة سهل الغاب غربي حماة.

وقال فصيل “أنصار التوحيد” عبر “تلغرام”، إن كتيبة المدفعية والصواريخ في الفصيل بالتعاون مع “الحزب الإسلامي التركستاني”، استهدفت قرية الحاكورة والنقاط الخلفية للقرية بعشرات صواريخ “الحميم” ومدافع عيار “152” و”125″، وقذائف هاون عيار “120”.

يأتي ذلك في ظل تصعيد جوي من الطيران الحربي السوري والروسي تجاه مدن وبلدات أرياف حماة وإدلب، بـ 12 طائرة متنوعة تتناوب على قصف تلك المناطق.

وتحدثت شبكة “إباء” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، أن عناصر “الهيئة” استهدفوا تجمعات قوات الأسد على تلة الحماميات شمالي حماة بالرشاشات الثقيلة عيار “23” مم، بحسب وصفها.

ولا يعلن النظام السوري عن خسائره في المعارك والاستهدافات التي تطال نقاطه، لكن صفحات موالية للنظام في “فيس بوك“، تحدثت عن جرحى في قرية جورين جراء القصف المدفعي الذي يطالها من الفصائل.

وتشهد أرياف إدلب وحماة تصعيدًا متواصلًا من النظام وحليفه الروسي منذ نيسان الماضي، وكثف الحليفين وتيرة التصعيد خلال الأيام الأخيرة، الأمر الذي نتج عنه “مجازر” عديدة بحق المدنيين، بحسب “الدفاع المدني السوري”.

وقال مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، إن 12 طائرة متنوعة، بين حربي ورشاش ومروحي وسوخوي، تتناوب على قصف عدة مناطق، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين في مدينة أريحا وقرية الحلوبة جنوبي إدلب كحصيلة أولية.

وأوضح المراسل أن الطيران الحربي التابع للنظام السوري استهدف الأحياء السكنية في مدينة مورك وكفرزيتا وقريتي الزكاة وحصرايا والعنكاوي وقرية لطمين بريف حماة.

وكانت غارات الطائرات الحربية أسفرت عن عدة مجازر في إدلب خلال الأيام الماضية، كان أكبرها في مدينة معرة النعمان في ريف إدلب، الثلاثاء الماضي، وأسفرت عن مقتل 39 شخصًا وإصابة 60 آخرين وتدمير عشرات المنازل والمحال التجارية، بحسب “الدفاع المدني”.

وقالت مفوضة حقوق الإنسان في المنظمة، ميشيل باشليه، أمس في بيان نقلته وكالة “رويترز“ إن “ضربات جوية نفذتها الحكومة السورية وحلفاؤها على مدارس ومستشفيات وأسواق ومخابز أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 103 مدنيين في الأيام العشرة الماضية بينهم 26 طفلًا”.

واعتبرت المسؤولة الأممية أن التصعيد الجوي تجاه المدنيين في إدلب يقابله، ”لا مبالاة دولية واضحة“، وأضافت أن مجلس الأمن “أصيب بالشلل بسبب فشل أعضائه الدائمين الخمسة المستمر في الموافقة على استخدام سلطتهم ونفوذهم لوضع حد نهائي للاشتباكات وعمليات القتل”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة