منظمة حقوقية تتهم السعودية بمنع فلسطينيي سوريا من أداء مناسك الحج

الطواف حول الكعبة المشرفة - 4 من آب 2018 (عنب بلدي)

الطواف حول الكعبة المشرفة - 4 من آب 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

اتهمت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” السلطات السعودية بمنع الفلسطينيين السوريين المقيمين في لبنان من السفر للسعودية لأداء مناسك الحج.

وأصدرت المجموعة بيانًا اليوم، السبت 27 من تموز، قالت فيه إن السفارة السعودية في لبنان رفضت إعطاء تأشيرة حج لحملة الوثائق الفلسطينية السورية، على الرغم من استكمالهم للأوراق والشروط المطلوبة، على حد قولها.

ولم تعلق السفارة السعودية في لبنان على أنباء منعها للفلسطينيين السوريين من أداء مناسك الحج.

واستندت مجموعة العمل في تقريرها إلى شهادات لاجئين فلسطينيين لجؤوا من سوريا إلى لبنان، قالوا إنهم “قدموا الأوراق اللازمة لتأشيرة الدخول، وكانوا يتجهزون للسفر، إلا أن رد السفارة السعودية في لبنان جاء بالرفض لكل من يحمل وثيقة سفر سورية”.

وأكدت المنظمة في بيانها أن الفلسطينيين اللبنانيين حصلوا على تأشيرة دخول إلى السعودية من أجل أداء مناسك الحج، كما أنها تواصلت مع مجموعة من الفلسطينيين السوريين في مصر وأكدوا أنهم حصلوا على تأشيرة للحج ولكن بعد “تعقيدات”.

ودعت المنظمة السلطة الفلسطينية وسفاراتها من أجل التحرك دبلوماسيًا لرفع القيود المفروضة على حرية تنقل اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية، بموجب المعاهدات والمواثيق الدولية التي تنص على حق الانسان بالتنقل.

وتشير أرقام “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” إلى أن 150 ألف لاجئ فلسطيني غادروا سوريا، حتى عام 2017، توزعوا إلى 85 ألفًا في أوروبا، و31 ألف فلسطيني سوري في لبنان، و17 ألفًا في الأردن، وستة آلاف في مصر، وألف فلسطيني سوري عادوا إلى قطاع غزة في فلسطين.

وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (أونروا) قالت إن عدد الفلسطينيين الذين غادروا سوريا منذ عام 2011 بلغ 120 ألفًا.

وفي تقرير نشرته الوكالة في آذار الماضي، قالت فيه إن عدد اللاجئين الفلسطينيين في سوريا تراجع من 560 ألفًا إلى 438 ألف فلسطيني، أغلبهم فروا من النزاعات إلى لبنان والأردن، وسط ظروف معيشية سيئة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة