× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

قرابة 3 آلاف ضحية فلسطينية في سوريا

ع ع ع

نشرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا تقريرًا توثيقيًا يوم أمس الثلاثاء بعنوان “الإحصاءات التفصيلية للضحايا الفلسطينيين اللاجئين في سورية حتى نهاية آذار 2015”.

وأفاد التقرير أن قرابة 2770 فلسطينيًا قضوا إما لأسباب تتعلق بشكل مباشر بالوضع في سوريا، كالقصف والاشتباكات والتعذيب والحصار، أو نتيجة أسباب غير مباشرة كالغرق أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا. ووثق التقرير 1800 ضحية قضوا “إثر استهدافهم المباشر داخل مخيماتهم وتجمعاتهم في سوريا”، فيما قضى الآخرون خارج مخيماتهم، غالبيتهم في عدة مدن سوريّة، ومنهم 51 لاجئًا قضوا خارج سوريا.

وبحسب التقرير فقد وُثّقت 73 ضحية فلسطينية قضت تحت التعذيب منذ مطلع آذار الماضي، وتم التعرف عليهم من خلال صور ضحايا التعذيب المسربة، بالإضافة إلى شهادات بعض المفرج عنهم من معتقلات النظام السوري.

وفي ختام التقرير، نُوّه إلى أن “الأرقام مرشحة للازدياد” بسبب توتر الأوضاع، وصعوبة التحرك إضافة لإحجام الأهالي عن التحدث إلى الجهات الحقوقية خشية تعرضهم لمضايقات، مما يحول دون توثيق جميع الحالات أو جمع المعلومات الكافية عن الضحايا. كما نوه التقرير إلى أن معظم الأسباب التي أدت إلى وفاة الضحايا الموثقة لا تزال قائمة، وعلى رأسها تعرض مخيمات الفلسطينيين للقصف، واستمرار الحصار المشدد عليها. وأكّد معدو التقرير أنه “معني بتوثيق إحصاءات الضحايا… وهو غير معني بتحديد هوية الفاعل بشكل مباشر”.

يُشار إلى أن المخيمات الفلسطينية في سوريا تتوزع على مناطق سورية عدّة، كمخيم درعا في الجنوب، ومخيمات السيدة زينب واليرموك وجرمانا والسبينة وخان دنون وخان الشيح والحسينية والرمل ومخيم العائدين في حمص وحماة، بالإضافة إلى مخيمي حندارت والنيرب في الشمال.

لمشاهدة الإنفوغراف بدقة عالية اضغط هنا.

مقالات متعلقة

  1. تقرير: 3571 قتيلًا فلسطينيًا في سوريا منذ اندلاع الثورة
  2. "ممنوع العبور".. تقرير يوثق منع فلسطينيي سوريا من التنقل
  3. مقتل 45 فلسطينيًا في سوريا خلال نيسان 2018
  4. تقرير يوثق مقتل 3607 فلسطينيين في سوريا خلال 2017

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة