fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

منطاد لمراقبة المهاجرين فوق السواحل التركية اليونانية

مهاجر في جزيرة ليسبوس اليونانية بعد عبوره بحر ايجه من تركيا - 10 تشرين الثاني 2015

ع ع ع

في خطوة لمكافحة الهجرة غير الشرعية، تعتزم كل من وكالة “فرونتكس” الأوروبية لحماية الحدود وحرس السواحل اليوناني، إطلاق منطاد غير مأهول لمراقبة الحدود البحرية الأوروبية مع تركيا.

المنطاد الذي سيُطلق اليوم، الثلاثاء 30 من تموز، ستكون مهمته مراقبة الممر الضيق الذي يفصل جزيرة “ساموس” اليونانية عن الساحل التركي.

ويهدف المنطاد بشكل أساسي إلى مكافحة النشاط غير القانوني لمهربي البشر، والبحث عن المهاجرين غير الشرعيين.

من جانبها أوضحت اليونان، أمس الاثنين، أن المنطاد سيكون مزودًا بمعدات للمراقبة وكاميرات حرارية، تسمح بنقل معلومات مباشرة إلى سفن حرس السواحل التي تقوم بدوريات في المياه قبالة جزيرة “ساموس”.

وتعد جزيرة “ساموس” إحدى نقاط الوصول الرئيسية للمهاجرين في البحر، إلى جانب كل من جزر “ليسبوس” و”ليروس” و”كوس” في بحر إيجه.

ويبلغ عرض مضيق “مايكالي” الذي يفصل بين الساحلين اليوناني والتركي أقل من كيلومترين.

وتعتبر اليونان واحدة من البوابات الرئيسية التي يتدفق اللاجئون عبرها نحو أوروبا، وتضم الجزر اليونانية أعدادًا كبيرة من اللاجئين في مخيماتها تصل إلى نحو 19 ألف لاجئ يعيشون في مخيمات مزدحمة، بانتظار أن تقبل طلبات لجوئهم إلى الدول الأوروبية الأخرى.

ووصل 1505 سوريين إلى اليونان خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2019، وفقًا لإحصائيات مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، التي نشرتها في حزيران الماضي.

وبحسب المفوضية فإن أعداد الواصلين خلال عام 2019 انخفضت بنسبة 14% عن العام الذي سبقه، وشكل السوريون نسبة 15% منهم.

وبينت الأرقام وصول 9748 لاجئًا ومهاجرًا إلى اليونان عبر البحر، أغلبيتهم من أفغانستان بنسبة 34%، والعراق بنسبة 12%، والكونغو وفلسطين بنسبة 11%.

وشكل الأطفال والنساء ما يزيد على نصف أعداد الواصلين، فكانت نسبة النساء 24%، والأطفال 37% وكان سبعة من كل عشرة أطفال تحت سن 12، وبلغت نسبة الأطفال الواصلين دون مرافق 14%.

وكانت أعلى أعداد الواصلين إلى اليونان عام 2015، مع وصول 856723 شخصًا، وانخفضت أعدادهم بشكل كبير عام 2016 مع وصول 173450 شخصًا فقط، عقب توقيع اتفاقية بين أوروبا وتركيا لتشديد إجراءات الأمن لمنع تهريب اللاجئين عبر البحر، مقابل مساعدات مالية يتلقاها الجانب التركي.

وينص اتفاق اللاجئين الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي مع تركيا، في آذار 2016، على إعادة جميع اللاجئين الذين يصلون إلى جزر شرق إيجة إلى تركيا، إذا لم يحصلوا على لجوء في اليونان، وبقائهم في هذه الجزر طالما لم يبت في طلب لجوئهم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة