الولايات المتحدة ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في إدلب

فرق الدفاع المدني تعمل على انتشال الضحايا والجرحى في الأحياء السكنية التي طالتها غارات روسية في مدينة أريحا جنوبي إدلب 27 تموز 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

رحبت الولايات المتحدة الأمريكية باتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمالي سوريا، المعلن عنه بين المعارضة والنظام قبل يومين.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان عبر موقعها الرسمي، اليوم الأحد 3 من آب، “نثني على الجهود التي بذلتها تركيا وروسيا للعمل معًا من أجل استعادة وقف إطلاق النار الذي اتفقا عليه في سوتشي في سبتمبر 2018، ونشيد أيضًا بالأمين العام للأمم المتحدة لمشاركته الشخصية في مأساة إدلب، بما في ذلك عن طريق إنشاء مجلس تحقيق بشأن وضع إدلب من سبتمبر 2018 إلى الأمام”.

وأضافت الوزارة، “المهم حقًا هو أن الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية يجب أن تتوقف، سنقدر أي جهود تبذل لتحقيق هذا الهدف المهم”.

جاء ذلك تعليقًا على وقف إطلاق النار المتفق عليه بين فصائل المعارضة وقوات النظام السوري حول إدلب، بعد أشهر من حملة تصعيد عسكرية واسعة على مناطق الشمال السوري مدعومة بالطيران الحربي الذي استهدف المناطق السكنية بحسب منظمات “الدفاع المدني” و”الأمم المتحدة”.

وأشارت الخارجية الأمريكية في بيانها، “أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع السوري، وأن الحل السياسي وحده هو الذي يضمن مستقبلًا مستقرًا وآمنًا لجميع السوريين” في إشارة لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم “2254”.

وتابعت، “سنواصل دعم عمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة، غير بيدرسون، و الأمم المتحدة لدفع عملية سياسية بقيادة سورية ومملوكة لسوريا من شأنها أن تضع نهاية دائمة وسلمية وسياسية للصراع”.

وشهدت محافظة إدلب تصعيدًا عسكريًا من قوات النظام وحلفائها الروس بغطاء جوي، منذ نيسان الماضي، وكثف الحليفان التصعيد تجاه المناطق السكنية في ريف إدلب خلال الأسابيع الأخيرة.

وتوصل النظام والمعارضة لاتفاق يقضي بوقف إطلاق نار في إدلب، الجمعة الماضي، في أثناء انعقاد الجولة الثالثة عشرة من محادثات أستانة برعاية الدول الضامنة “روسيا وتركيا وإيران”، وبحضور وفدي النظام والمعارضة في العاصمة الكازاخية، نور سلطان.

وقال مدير قسم آسيا وإفريقيا في خارجية كازاخستان، موكاش سيريكولي، حينها، إن “القسم الرئيسي من المعارضة السورية المشاركة في محادثات أستانة وافق على وقف إطلاق النار في إدلب”، بحسب وكالة “سبوتنيك”.

وأوضح سيريكولي للصحفيين، “أعلن المشاركون وقف إطلاق النار ودخل هذا القرار حيز التنفيذ لأن الاتفاف بين السلطة والمعارضة المسلحة المعترف بها هو أمر لوحده، وهناك منظمات إرهابية أخرى في المكان ذاته مثل تنظيم (داعش) والقاعدة لم تلتزم، لكن القسم الرئيسي من المعارضة الممثلة هنا وافق”.

وأعلنت الفصائل المقاتلة في إدلب موافقتها على الاتفاق أمس، معتبرة ذلك انتصارًا لهم بعد أن أفشلوا حملة النظام وروسيا على المنطقة، إلى جانب الخسائر التي ألحقت بالحليفين.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة