fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مشروع لتعزيز دور المرأة في ريف حلب

انتخابات اللجان المحلية لوحدة دعم وتمكين المرأة ضمن مشروع (تعزيز دور المرأة في المشاركة المجتمعية)

ع ع ع

عنب بلدي – ريف حلب

انتهت “وحدة دعم وتمكين المرأة” في ريف حلب، في 31 من تموز، بالتعاون مع مكتب التنمية المحلية، وبإشراف “لجنة إعادة الاستقرار” من اختيار رئيسات لجانها الفرعية في ستة مجتمعات مدنية من خلال مشروع “تعزيز دور النساء في المشاركة المجتمعية”.

ويعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في ريف حلب، ويسعى إلى دمج النساء الفاعلات في المجتمع وتسهيل عملية انخراطهنّ في الواقع السياسي، عن طريق هيكلة لجان الوحدة، واختيار مسؤولاتها من السيدات، بطريقة الترشح والاقتراع متمثلة بـ “رئيسة اللجنة الفرعية، والمعاونة، وأمينة السر”.

الوحدة تتألف من 12 لجنة فرعية في 12 مجتمعًا مدنيًا بريف حلب، واستهدف المشروع ستة مجتمعات مدنية كخطوة أولى شملت كلًا من اعزاز، مارع، قباسين، بزاعة، الباب، جرابلس، وشاركت فيه أكثر من 1500 امرأة.

وجاء تطبيق المشروع بعد عام على انطلاقة “وحدة دعم وتمكين المرأة”، في 25 من تموز 2018، التي تُعنى بشؤون النساء وتتبنى قضاياهن وتدافع عن حقوقهن.

وعملت الوحدة على تطبيق ثلاثة برامج تدريبية مكنت النساء من المشاركة الحقيقية، وتفعيل دورها في صنع القرار.

الناشطة نيفين الحوتري، إحدى أعضاء “وحدة دعم وتمكين المرأة” التابعة للجنة “دعم الاستقرار”، قالت لعنب بلدي إن البرامج بدأت بـ “برنامج التدريب” الذي ركز على بناء ورفع قدرات النساء المشاركات، بتلقيهن تدريبات نوعية كـ “إدارة النزاع”، إلى جانب العديد من التدريبات الأخرى.

البرنامج الثاني كان “برنامج التمكين” الذي هدف لتمكين النساء بشكل عملي من خلال المشاركة بتنفيذ نشاطات مختلفة، داخل وخارج الوحدة، كخطوة أساسية لتسهيل توظيفهن لدى جهات رسمية في المنطقة.

واختص البرنامج الثالث بـ “المشاركة” وخُصص لتعزيز مشاركة النساء بالأدوار القيادية، في ظل غيابها شبه الكامل عن المشاركات السياسية.

وأوضحت الحوتري أن الانتخابات انتهت في 31 من تموز، وتم إجراء عملية انتخابية متكاملة من: قوائم مرشحات، ورقة انتخابية، غرف سرية، مراكز انتخابية، لجنة لفرز الأصوات وإعلان النتائج.

تمكين النساء يعتبر موضوعًا بالغ الحساسية في أرياف حلب، بحسب الحوتري، ولكن الوحدة توجهت في عملها لتنفيذ نشاطاتها ضمن إطار العرف والتقاليد المجتمعية، ولمشاريع مهمة تصب في مصلحة المجتمع، الأمر الذي دفع “القلقين” إلى تقبل فكرة الاندماج النسائي في مجالات الحياة كافة، بما فيها المناصب الإدارية والقيادية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة