fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“منسقو الاستجابة”: أكثر من 1.45 مليار دولار أضرار الحملة على إدلب

الدفاع المدني أثناء إزالة الأنقاض ومخلفات القصف في ريف إدلب الجنوبي - 16 من تموز 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

قدر فريق “منسقو الاستجابة” قيمة أضرار الحملة العسكرية التي شنها النظام وروسيا على مناطق الشمال السوري وخاصة إدلب منذ شباط الماضي.

وبحسب تقرير صادر عن الفريق وصل إلى عنب بلدي اليوم، الاثنين 5 من آب، فإن عدد المنشآت والبنى التحتية المتضررة خلال الحملة العسكرية بلغ 288 منشأة متفاوتة الأضرار.

وأشار التقرير إلى أن الخسائر المادية الأولية للمنشآت المتضررة قدرت بأكثر من 1.45 مليار دولار.

وبدأت قوات النظام بدعم من سلاح الجو الروسي حملة عسكرية ضد مناطق إدلب وريف حماة منذ شباط الماضي، وتمكنت من السيطرة على 22 قرية وبلدة بمساحة 129.5 كيلو متر متربع.

أما عدد الضحايا فقد بلغ منذ 2 شباط حتى وقف إطلاق النار، الجمعة 2 من آب، 1184 مدنيًا بينهم 328 طفلًا وطفلة، في حين بلغ عدد الإصابات 3321 إصابة متفاوتة الخطورة، بينما بلغ عدد النازحين 728799 نسمة (112123عائلة).

وبعد أشهر من الحملة العسكرية التي بدأت في 29 من نيسان الماضي، اتفقت الأطراف الضامنة لمسار “أستانة” (تركيا وروسيا وإيران)، بموافقة النظام السوري والمعارضة، على هدنة في المناطق الشمالية الغربية من سوريا.

لكن رغم الاتفاق واصلت قوات النظام قصفها المدفعي والصاروخي لريف حماة الشمالي خلال اليومين الماضيين، مع غياب الطيران الحربي عن المنطقة، وفق المراصد العسكرية و”الدفاع المدني”.

وأكد التقرير أن المنطقة شهدت هدوءًا نسبيًا تخللته خروقات النظام السوري في قرى وبلدات المنطقة المنزوعة السلاح بلغ عددها 17 نقطة في أرياف حماة وادلب.

وأدت الهدنة إلى عودة ضئيلة للنازحين قدرت بنسبة 1.6%من العائلات النازحة (1794 عائلة/11661نسمة)، وسط توقعات بازدياد عددهم في حال استمرار الهدنة.

وطالب التقرير المجالس المحلية والمنظمات والهيئات الإنسانية بتقديم المساعدة العاجلة للنازحين العائدين إلى قراهم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة