بعد تصنيفه عملًا “إرهابيًا”.. تنديد عربي بتفجير القاهرة

تفجير وسط العاصمة المصرية- 4 من آب 2019 (العربي الجديد)

تفجير وسط العاصمة المصرية- 4 من آب 2019 (العربي الجديد)

ع ع ع

أثار التفجير الذي وقع في العاصمة المصرية (القاهرة) تنديدًا عربيًا، بعد أن صنفته السلطات المصرية على أنه “عمل إرهابي”.

ووقع حادث اصطدام سيارات، الأحد الماضي، بالقرب من معهد الأورام وسط القاهرة، ما أدى إلى مقتل 20 شخصًا وإصابة 50 آخرين.

وكانت وزارة الداخلية المصرية أعلنت، أمس، أن سبب الحادث هو اصطدام سيارة مسرعة، كانت تسير عكس الاتجاه، حيث اصطدمت بثلاث سيارات ما أدى إلى حدوث انفجار ونشوب حريق ضخم.

لكن بعد الفحص ثبت أن السيارة المعاكسة كانت بداخلها كمية من المتفجرات المعدة لتنفيذ عملية “إرهابية”، وفق ما أعلنت الداخلية المصرية.

ونددت دول عربية عدة، من بينها السعودية والإمارات والبحرين والكويت وفلسطين والأردن واليمن بالتفجير، معلنة تضامنها مع مصر ومساندتها في حربها على “الإرهاب”.

وأرسل ملك الأردن، عبد الله الثاني، برقية تعزية إلى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بضحايا الحادث، واصفًا إياه بالعمل “الإرهابي الجبان”.

كما أدانت “منظمة التعاون الإسلامي” الحادث، مؤكدة وقوف المنظمة مع مصر في مكافحة الإرهاب والتطرف، بحسب ما قال الأمين العام للمنظمة، يوسف بن أحمد العثيمين، في حديث لوكالة الأنباء السعودية (واس).

ونشر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تغريدة عبر حسابه في “تويتر” عبر فيها عن تضامنه مع الشعب المصري، وكتب “نتقدم بأحر التعازي إلى أسر الضحايا الأبرياء ونرسل أمنيات الشفاء العاجل إلى الجرحى، نقف إلى جانب الشعب المصري في معركته ضد الإرهاب”.

https://twitter.com/Israelipm_ar/status/1158440790340919302

وتتهم السلطات المصرية حركة “حسم”، التابعة لـ “الإخوان المسلمون”، بالوقوف وراء الحادث، إذ قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان صدر، أمس، إن التحريات المبدئية وجمع المعلومات توصلت إلى أن حركة “حسم” وراء الإعداد والتجهيز لتلك السيارة، استعدادًا لتنفيذ إحدى العمليات “الإرهابية”.

ولم تعلق الحركة، حتى لحظة إعداد التقرير، على الاتهامات المصرية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة