fbpx

قصف ومحاولات تقدم على محور الكبانة بريف اللاذقية

عناصر من قوات الأسد في ريف اللاذقية الشمالي - (فيس بوك)

عناصر من قوات الأسد في ريف اللاذقية الشمالي - (فيس بوك)

ع ع ع

صعدت قوات النظام وحليفها الروسي الغارات الصاروخية على محور الكبانة بريف اللاذقية الشمالي، مع محاولات اقتحام “فاشلة” على المنطقة، بالتوازي مع تقدم واشتباكات على محاور ريف حماة.

وأفاد مراسل عنب بلدي، اليوم الخميس 8 من آب، أن الطيران الروسي والسوري يواصلان منذ الصباح استهداف بلدة الكبانة الخاضعة لسيطرة الفصائل بريف اللاذقية الشمالي، في تمهيد مكثف لاقتحام المنطقة.

وأضاف المراسل أن القصف الجوي يرافقه قصف صاروخي ومدفعي على البلدة، بالتزامن مع قصف مماثل على ريفي حماة الشمالي ومناطق بريف إدلب الجنوبي.

وقالت “هيئة تحرير الشام”، اليوم، إنها أفشلت محاولة تقدم لقوات النظام على محور الكبانة، بعد اشتباكات دامت لساعات، وأدت إلى مقتل وإصابة عدد من مقاتلي النظام، بحسب شبكة “إباء”، على “تلغرام”.

ويتزامن ذلك مع معارك عنيفة تشهدها محاور ريف حماة الشمالي منذ أيام، وأدت إلى سيطرة النظام، اليوم، على بلدة الصخر وتلتها وصوامع الجيسات شمالي حماة، لتصبح تلك القوات على مشارف ريف إدلب الجنوبي.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري، اليوم، قوله، “بعد معارك ضارية تمكنت القوات المكلفة بتنفيذ المهمة من دك تجمعات الإرهابيين، واقتحام معاقلهم الأكثر تحصينًا ومقراتهم القيادية، واستعادة السيطرة على كل من بلدة الصخر وتل الصخر، وصوامع الجيسات، ولا تزال تتابع فلول المسلحين الفارين موقعة في صفوفهم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات”، بحسب تعبيره.

وتشهد المنطقة معارك متواصلة بين فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” وقوات النظام السوري بغطاء جوي روسي، منذ الثلاثاء الماضي، بعد نقض الأخير للهدنة المعلنة بين الطرفين واستئنافه للمعارك.

وكان النظام سيطر على بلدات الأربعين والزكاة “الاستراتيجية” ومنطقة قضيب البان بريف حماة الشمالي، أمس الأربعاء، بعد معارك عنيفة مع الفصائل بغطاء جوي مكثف.

وأعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” عبر معرفاتها في “تلغرام” أمس، أنها تمكنت من قتل عدد من عناصر قوات النظام باستهداف سيارتين عسكريتين وتدمير دبابة بصواريخ مضادة للدروع على محور الزكاة شمالي حماة.

وتأتي التطورات الميدانية الحالية بعدما أعلن النظام السوري، الاثنين الماضي، استئناف العمليات العسكرية وإلغاء اتفاق وقف إطلاق النار المتفق عليه بين الأطراف والدول الضامنة لمسار “أستانة” (تركيا، وروسيا، وإيران)، الجمعة الماضي، خلال المحادثات.

وتحاول قوات الأسد منذ أشهر التقدم على محور ريف اللاذقية واقتحام قرية الكبانة لكنها فشلت في جميع محاولاتها، وسط خسائر كبيرة في صفوف عناصرها.

وتقع قرية الكبانة التي تحاول قوات الأسد السيطرة عليها على أهم التلال الاستراتيجية في ريف اللاذقية، وتعتبر أبرز مواقع المعارضة في جبل الأكراد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة