مسؤول لبناني: إطلاق سراح كندي محتجز في سوريا

مدير الأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم (رويترز)

ع ع ع

أعلن مصدر لبناني مسؤول أنه سيتم اليوم إطلاق سراح كندي محتجز في سوريا.

ونقلت وكالة “رويترز” اليوم، الجمعة 9 من آب، عن مصدر لبناني رسمي “لم تسمه”، قوله إن مدير جهاز الأمن العام بلبنان، عباس إبراهيم، سيعلن اليوم عن إطلاق سراح كندي محتجز في سوريا.

وسيعقد إبراهيم في وقت لاحق اليوم مؤتمرًا صحفيًا لمزيد من التفاصيل حول الموضوع، وفقًا للوكالة.

وبحسب وكالة “CBC” الكندية، فالمفرج عنه هو كريستن لي باكستر (44 عامًا)، وهو سائح دخل سوريا في كانون الأول 2018.

وكانت الحكومة الكندية قد أصدرت تحذيرًا لتجنب السفر إلى سوريا منذ عام 2011 وبدء الصراع السوري، وقطعت علاقاتها الدبلوماسية مع النظام منذ عام 2012.

وتوسط إبراهيم في شهر تموز الماضي للإفراج عن المواطن الأمريكي سام جودوين الذي كان محتجزًا في سوريا.

وأعلنت عائلة جودوين أن النظام السوري أفرج عن ابنها بعد وساطة مدير الأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، فإن المواطن هو سام جودوين (30 عامًا)، وسافر إلى سوريا قبل شهرين، بهدف شخصي هو زيارة كل بلد في العالم.

وفُقد جودوين بالقرب من مدينة القامشلي في سوريا منذ أيار الماضي، وفق ما ذكرت شبكة “CNN” الأمريكية.

ولم تتوفر معلومات حول كيفية اعتقال المواطن الأمريكي أو الجهة التي اعتقلته، كما لم تصرح الخارجية الأمريكية بشأن إطلاق سراح جودوين.

وتجاهل النظام السوري التعليق على إطلاق سراح المواطن الأمريكي الذي كان معتقلًا في سجونه.

ولم يصدر أي تصريح من قبل النظام السوري أو وزارة الخارجية حول خلفيات إطلاق سراح المواطن، كما تجاهل الإعلام الرسمي والموالي له الحادثة.

من جهته، قال مدير الأمن العام اللبناني إن ما قام به في قضية الشاب الأمريكي هو “عملية استرجاع وليس تحريرًا”.

وأضاف إبراهيم لقناة “الجديد” اللبنانية أن عائلة جودوين تواصلت معه بشأن ابنها، لكنه رفض التعليق على التفاصيل المتعلقة بمدة سجنه في سوريا.

ولا يزال العديد من المواطنين الأمريكيين مفقودين في سوريا، من أشهرهم الصحفي الأمريكي، أوستن تايس، الذي عمل مصورًا صحفيًا مستقلًا للعديد من الشبكات الإخبارية بما في ذلك محطة “سي بي اس”، وواشنطن بوست، وشركة “ماكلاتشي”، بحسب بيان مكتب التحقيقات الفدرالي.

واختفى أوستن في 13 من آب 2012، في أثناء رحلته إلى سوريا، بعد أن ذهب في سنته الأخيرة من دراسته في جامعة “جوروج تاون” الأمريكية للحقوق، لنقل الأخبار والقصص الممكنة من سوريا.

وتنفي حكومة النظام السوري أي علاقة لها باختطاف الصحفي الأمريكي، إذ قال فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية السوري، عام 2016، إن “تايس ليس موجودًا لدى السلطات السورية، ولا توجد أدنى معلومات تتعلق به”.

كما اعتُقل الطبيب النفسي الأمريكي، مجد كمالماز، (61 عامًا)، في سوريا قبل عامين ولم يعرف مصيره حتى الآن.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة