fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“The Protector”.. بطل اسطنبول الخارق

ع ع ع

يروي مسلسل “The Protector” قصة الشاب “هاكان” الذي يكتشف فجأة أنه حامي وحارس اسطنبول من “الخالدين”، وأنه ينتمي إلى مجموعة تدعى “المحافظون” أو الحراس باللغة التركية، مهمتها مساعدة الحارس بإيقاف مخططات “الخالدين” لتدمير اسطنبول والعالم.

يصنف المسلسل الذي أنتجته شركة “NETFLIX” ضمن أعمال الأكشن والفانتازيا.

لا يمتلك هاكان فعليًا أي قوة خارقة أسوة بالأبطال الخارقين في العالم، (سبايدر مان وسوبر مان مثلًا)، إلا أنه وبمجرد ارتدائه القميص السحري لا يمكن أذيته نهائيًا، ويمتلك إلى جانب القميص خنجرًا يقتل به الخالدين وخاتمًا يعرف من خلال لمعانه الشديد إن كان الإنسان من الخالدين أم لا.

ومن خلال صراع هاكان مع قوى الشر، يبرز ما بين السطور صراع الحداثة والأصالة، مع ارتباط الخالد الأخير (فيصل) بمتحف آيا صوفيا الأثري الذي يعد أحد معالم مدينة اسطنبول.

يبدو هذا الأمر واضحًا من خلال الصورة الترويجية للعمل (البوستر) في جزئه الأول، إذ يقف المحافظ وفي الخلفية صورتان مختلفتان من اسطنبول القديمة والحديثة.

ظهرت في المسلسل عيوب على مستوى القصة نفسها، فمن غير الواضح خلفية الخالدين، ولماذا يريدون تدمير المدينة، إذ جاء الشرح التاريخي لهذه النقطة الرئيسية مختصرًا، وهو إن لم يكن له دور في سير الأحداث لكنه مهم للمشاهد بالتأكيد، كما أن هاكان نفسه وحتى منتصف الجزء الثاني لا يدرك أهمية مركزه كحارس للمدينة، وهو ما جعل الأحداث تذهب عدة مرات باتجاه أضعف الخط العام للعمل.

عملية الحل للعقد التي تعترض أبطال العمل في المسلسل شابتها السذاجة في بعض الأحيان، بالرغم من أن عناصر العمل تجذب لمشاهدة بطل خارق بصناعة تركية، مع انتشار المسلسلات التركية مؤخرًا وتحقيقها نجاحات عدة.

من الممكن تجاوز هذه العثرات والتغاضي عنها مع وجود تقنيات متطورة فيما يخص الخدع البصرية وأداء الممثلين، والإخراج الجيد للقصة بشكل عام، مع إعطاء مساحة لبعض أبطال العمل لأداء مختلف بسبب انقلاب بعض الشخصيات باتجاه آخر تمامًا ومختلف عن دور الشخصية في الجزء الأول.

أُنتج الجزء الأول من المسلسل في عام 2018 والثاني عام 2019، بينما ينتظر متابعو المسلسل جزأه الثالث قريبًا.

حاز العمل على تقييم 7.2 على موقع “IMDB” المختص بالسينما والأفلام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة