fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

هدنة بمناسبة العيد في ليبيا تترافق مع مقتل ثلاثة موظفين أمميين

سيارة الأمم المتحدة التي تعرضت لتفجير في بنغازي - 10 آب 2019 (AFP)

سيارة الأمم المتحدة التي تعرضت لتفجير في بنغازي - 10 آب 2019 (AFP)

ع ع ع

وافقت القوات المتنازعة على السلطة في ليبيا، حكومة “الوفاق” و”الجيش الوطني” التابع للمشير خليفة حفتر، يوم السبت 10 من آب، على بدء هدنة تستمر أيام عيد الأضحى.

وترافق إعلان الهدنة، التي دعت إليها الأمم المتحدة، مع انفجار سيارة مفخخة في مدينة بنغازي شرق ليبيا، أودت بحياة ثلاثة من موظفي الأمم المتحدة وإصابة ثلاثة آخرين.

وقال المتحدث باسم قوات حفتر، اللواء أحمد المسماري، في مؤتمر صحفي من بنغازي خلال إعلانه الهدنة، إن هدفها السماح لليبيين بالاحتفال بالعيد، وأوضح أنها تستمر مدة يومين، “تبدأ من اليوم السبت… عند الساعة الثالثة بعد الظهر، حتى يوم الاثنين تمام الساعة الثالثة بعد الظهر”.

وكانت حكومة “الوفاق” قد أعلنت، يوم الجمعة الماضي، عن قبولها بالهدنة، مشترطة حظر الطيران وعدم استغلال فترة الهدنة لتحرك أي أرتال عسكرية أو القيام بالحشد، محملة البعثة الأممية مسؤولية ضمان تنفيذ الاتفاق.

بيان المجلس الرئاسي بشأن الهدنة المقترحة من البعثة الأممية

Gepostet von ‎حكومة الوفاق الوطني Government of National Accord‎ am Freitag, 9. August 2019

وأدانت الأمم المتحدة الهجوم ووصفته بـ”الجبان”، وقالت مساعدة الأمين العام لإفريقيا في إدارة حفظ السلام، بينتو كيتا، إن البعثة الأممية لن تغادر ليبيا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني ليبي، لم تذكر اسمه، قوله إن التفجير كان متعمدًا على الأرجح وكان “نتيجة لإحاطة للمبعوث الأممي غسان سلامة اتهم فيها الحكومة المعترف بها دوليًا (الوفاق) بارتباطها ببعض الجماعات الإرهابية”.

وتشهد ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا غربي ليبيا والتي تتخذ من مدينة طرابلس الساحلية عاصمة لها، تحت قيادة رئيس الوزراء فايز السراج منذ عام 2016، وبين خليفة حفتر المدعوم من مجلس النواب بمدينة طبرق شرقي البلاد.

وتصاعدت المواجهات العسكرية فيها منذ شن قوات “الجيش الوطني” هجومًا على طرابلس في نيسان الماضي، قبل موعد مؤتمر كانت قد أعلنت عنه الأمم المتحدة من 14 إلى 16 من نيسان لبحث حل للصراع الدائر في البلاد.

وتسببت المعارك الدائرة منذ أربعة أشهر بمقتل 1093 شخصًا وإصابة 5762 آخرين، مع نزوح نحو 120 ألف شخص، حسب تقديرات الأمم المتحدة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة