fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام يتقدم دون إعلام رسمي من فصائل إدلب

عناصر من قوات الأسد في الجنوب السوري - 2018 (ميدل أيست)

عناصر من قوات الأسد في الجنوب السوري - 2018 (ميدل أيست)

ع ع ع

غابت الرواية الرسمية للفصائل المقاتلة في إدلب عن الوضع الميداني في المحافظة شمال غربي سوريا، بينما يعلن النظام السوري عن تقدمه في عدد المناطق بريف حماة الشمالي والغربي وريف إدلب الجنوبي.

واقتصر الإعلام الرسمي للفصائل على إعلانات عن عمليات التصدي والكمائن وخسائر قوات النظام، بينما غابت التصريحات عن حقيقة الخريطة الميدانية في المنطقة.

وسيطر النظام السوري بدعم روسي وبقصف جوي وبري مكثف على مناطق عدة بريف حماة وريف إدلب، كتل سكيك والهبيط والأربعين والزكاة والجيسات وتل صخر.

بينما شنت الفصائل عمليات عكسية لاستعادة ما سيطر عليه النظام، في تل سكيك وتل صخر.

ونقلت شبكة “إباء” عن مصدر عسكري في “هيئة تحرير الشام” اليوم، الأحد 11 من آب، أن عناصر الفصيل تمكنوا من تكبيد قوات النظام خسائر “فادحة على عدة محاور في الشمال المحرر”.

وقال المصدر، وفق “إباء” إن قوات النظام وحليفته روسيا حاولا التقدم على محور كبانة شمال اللاذقية وسط قصف مكثف تمكن الفصيل من التصدي لتلك المحاولات.

وذكرت “إباء” أن عناصر غرفة “عمليات الفتح المبين” استهدفوا مجموعة من عناصر قوات النظام على محور تل سكيك جنوب إدلب بصاروخ موجه.

وقالت الشبكة إنها وثقت، أمس السبت، مقتل 49 من عناصر النظام بينهم ثلاثة ضباط، ودمرت عربتين ناقلتين للجنود وأربع سيارات محملة برشاشات.

جاء ذلك في الوقت الذي تتحدث فيه روسيا عن محاولات الفصيل التوسع جنوب إدلب، بالتزامن مع تقدم قوات النظام على حساب الفصائل المقاتلة في إدلب.

وقال رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، ومقره قاعدة “حميميم” العسكرية الروسية، أليكس باكين، في مؤتمر صحفي، نقلته وكالة الأنباء الروسية (تاس)إنه سجل حركة بالقرب من منطقة خفض التصعيد في إدلب.

وأضاف أن نحو 120 من مقاتلي “تحرير الشام” وثلاث مركبات مدرعة وأربع شاحنات صغيرة مزودة برشاشات ثقيلة يتحركون بالقرب من منطقة حيش، بالإضافة إلى تحرك “مجموعة إرهابية” مؤلفة من حوالي 200 مسلح وخمس مركبات بالقرب من كفرسجنة.

وبحسب باكين فإن تلك الفصائل تحاول “توسيع” المنطقة التي تسيطر عليها باستخدام القوة.

ويأتي التصعيد العسكري بعد اجتماع “أستانة 13″، 2 من آب الحالي، الذي اتفقت فيه الدول الضامنة للمسار السياسي (تركيا، روسيا، إيران) على هدنة “مشروطة” بتنفيذ اتفاق “سوتشي” الموقع في أيلول 2018.

ولكن النظام السوري أعلن إلغاء الاتفاق ومتابعة عملياته العسكرية على مناطق “خفض التصعيد”، 5 من آب، واستأنف عملياته البرية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة