هجوم عكسي لفصائل إدلب جنوبي المحافظة

مقاتلين من فصائل إدلب خلال مواجهات مع قوات النظام في الشمال السوري (شبكة إباء)

ع ع ع

شنت الفصائل المقاتلة في إدلب هجومًا عكسيًا على مواقع قوات النظام السوري وحلفائها في محور سكيك بريف إدلب الجنوبي، عبر عمليات مكثفة على محورين لاستعادة النقاط التي خسرتها.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، اليوم الخميس 15 من آب، أن الفصائل المقاتلة في غرفة عمليات “الفتح المبين” بالتعاون مع فصائل غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” بدأت هجومًا مكثفًا على مواقع النظام في محور سكيك، إضافة إلى اشتباكات عنيفة على محور عابدين بريف إدلب الجنوبي.

وقالت غرفة عمليات “وحرض المؤمنين”، التي تضم فصائل جهادية، عبر قناتها في “تلغرام”، اليوم، إنها تمكنت بالاشتراك مع الفصائل الأخرى من استعادة النقاط التي سيطرت عليها قوات النظام والميليشيات الإيرانية مؤخرًا على محور تل مرعي.

ويأتي ذلك في إطار التصدي لتقدم قوات النظام تجاه مناطق المعارضة بريف إدلب الجنوبي، والتي باتت على مشارف مدينة خان شيخون، كبرى مدن المنطقة، في أكبر هجوم يطال المنطقة بدعم جوي روسي.

وكثفت الفصائل المقاتلة في إدلب اليوم، هجماتها على مواقع النظام في محوري سكيك في الجهة الشرقية الجنوبية، ومحور عابدين في الجهة الجنوبية لريف إدلب، لتعلن خسائر واسعة نتيجة عملياتها.

وقالت “الجبهة الوطنية للتحرير”، عبر تلغرام” اليوم، إنها استهدفت مواقع النظام والميليشيات الإيرانية على محور سكيك بصواريخ “غراد”، إضافة إلى تدمير عربة مدرعة “BMB” بصاروخ موجه على نفس المحور.

ونقلت شبكة “إباء” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، عن مصدر عسكري من الفصائل، اليوم، نبأ مقتل 14 عنصرًا من “حزب الله” اللبناني، المقاتل إلى جانب قوات النظام، ضمن كمين في محور تل مرعي في المنطقة.

وأضاف الشبكة أن عملية “استشهادية” نفذها مقاتلو “تحرير الشام” واستهدفت تجمعات قوات النظام، إلى جانب تدمير دبابة ومدفع “عيار 23” على محور سكيك، وذلك بصواريخ مضادة للدروع.

ولا يعلن النظام السوري عن خسائره ضمن سياستة الإعلامية، لكن صفحات موالية على “فيس بوك” تتحدث بشكل متكرر عن قتلى قوات النظام من عناصر وضباط.

وكانت قوات النظام وسعت سيطرتها في ريف إدلب منذ أمس، لتسيطر على حرش الهبيط وبلدة عابدين وحرش عابدين، ما يعني تأمين تحركات قوات النظام على طرق الهبيط.

وكانت سيطرت، أمس، على قرية كفرعين وتل عاس وأم زيتونة، إضافة إلى مزرعة المنطار بالقرب من بلدة الهبيط غرب خان شيخون.

ويحاول النظام السوري بدعم روسي إطباق كماشة على ريف حماة الشمالي من خلال التقدم في محوري سكيك في الجهة الشرقية الجنوبية لإدلب والهبيط جنوبي المحافظة.

وتضم غرفة عمليات “الفتح المبين” كلًا من “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” (التابعة لـ ”الجيش الحر”) إلى جانب “جيش العزة”.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة