النظام يعلن التصدي لهدف خارجي في مصياف.. إسرائيل صامتة

تصاعة اعمدة الدخان في مصياف جراء قصف إسرائيلي- 13 من نيسان 2019 (شبكة حمص فيس بوك)

ع ع ع

أعلن النظام السوري التصدي لهدف جوي خارجي استهدف منطقة مصياف غربي حماة، في ظل صمت إسرائيلي حول العملية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، عن مصدر عسكري، الخميس 15 من آب، أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لهدف معاد قادم من شمالي لبنان، ودمرته قبل وصوله إلى هدفه في منطقة مصياف.

وقال المصدر العسكري، “في تمام الساعة الحادية عشرة و6 دقائق من مساء اليوم كشفت وسائط دفاعنا الجوي هدفًا معاديًا قادمًا من شمال لبنان باتجاه مدينة مصياف (…) وعلى الفور قامت وسائط دفاعنا الجوي بالتعامل مع الهدف وتدميره قبل الوصول إلى هدفه”.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الحادثة حتى الساعة، وهي سياسة تتبعها إسرائيل حيال الضربات الصاروخية المتكررة على أهداف داخل الأراضي السورية.

وذكرت وكالة “رويترز”، اليوم، أن المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي امتنعت عن التعليق على الحادثة في سؤال صحفي وجهته الوكالة للمتحدثة.

وصرحت إسرائيل مرارًا أنها ستقف في وجه الوجود الإيراني ووجود “حزب الله” الذي تعتبره مهددًا في المنطقة، منفذة عشرات الغارات في محيط دمشق خاصة.

وكانت آخر الغارات الإسرائيلية قد أوقعت أربع ضحايا مدنيين مع إصابة 21 غيرهم، بداية تموز الماضي، في مناطق متفرقة من ريف دمشق وحمص.

وصرح بعدها رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين، أن إيران و”حزب الله” يقومان بنقل قواعدهما العسكرية في سوريا إلى الشمال.

وسبق أن قصفت طائرات إسرائيلية مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري في مدينة مصياف بريف حماة الغربي، بحسب ما أفادت وكالة “سانا” في نيسان الماضي.

وأدى القصف، الذي نفذته الطائرات من فوق الأجواء اللبنانية، إلى تدمير بعض المباني وإصابة ثلاثة مقاتلين بجروح، بحسب الوكالة.

كما تعرضت المنطقة ذاتها في أيلول 2017 للقصف، واستهدف حينها معمل الدفاع في مصياف، التابع للبحوث العلمية، والقريب من معسكر الطلائع على طريق مصياف- حماة.

ويقع المعمل قرب قرية “دير ماما” في ضواحي مصياف، وكان خبراؤه في السابق من كوريا الشمالية، إلا أنه ومنذ عام 2010 اختص بتصنيع المدفعية وصار تابعًا للبحوث العلمية، ليشرف عليه منذ ذلك الوقت خبراء إيرانيون.

وتكررت الاستهدافات الإسرائيلية على مواقع عسكرية في سوريا خلال العامين الماضيين وتركزت في الجنوب السوري، ومحيط العاصمة دمشق في الكسوة ونجها.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة