fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

هل تحتاج الهواتف إلى عدسات ثنائية وثلاثية؟

ما فوائد تعدد العدسات في الهواتف المحمولة

ع ع ع

عنب بلدي – عماد نفيسة

تحتوي أغلب الهواتف المصنعة في عامي 2018 و2019 على عدة عدسات للكاميرا خلف الجهاز، وبرز هذا التطور بشكل كبير في إعلانات الشركات لهواتفها والتفاخر بعدد العدسات والحساسات الإضافية، وحديثها عن جودة الصور من حيث العزل والألوان والدقة.

بدأ المستخدمون يتساءلون عن سبب وجود أكثر من عدسة، وإلى أي مدى يحققون فعليًا الفائدة من دفع مبالغ أكبر لشرائهم هاتفًا يحتوي عددًا من العدسات.

لهذه العدسات فائدة كبيرة بالطبع وهي ليست تطورًا بسيطًا، فالميزات التي تقدمها تعجز عنها الهواتف ذات العدسة الواحدة، وتقدم تجربة تصوير مختلفة تمامًا نرى نتائجها على وسائل التواصل، حيث يشارك الناس صورهم، وتبدو أجمل من السابق وكأنها صورت بكاميرات احترافية.

توسيع زاوية التصوير

عندما تقارن كاميرا هاتفك مع كاميرا هاتف آخر وتحاول التقاط صورة بنفس الوقت تجد اختلافًا في المشهد على الشاشة بين الهاتفين، فبعض الهواتف تصور بزاوية 60 درجة وبعضها بـ 70، أما مع وجود العدستين فيتاح للهواتف التصوير بزاوية أكبر من المعتاد وبالتالي إنتاج صور أوسع من حيث الكادر.

هذه الميزة مهمة في تصوير المدن والمناظر الطبيعية والسهول، حيث ينبغي احتواء كامل المشهد في لقطة واحدة.

إتاحة تقريب بصري (zoom) أكثر جودة

تحوي جميع الهواتف على خاصية التقريب البصري ولكنها رقمية دائمًا، بحيث يتم تكبير الصورة رقميًا فتفقد الكثير من جودتها.

أما بوجود العدسات المساعدة فيتم تصحيح جودة الصورة بعد التقريب، لتكون بحال أفضل من العدسة الأحادية.

بعض الهواتف، مثل “هواوي p20” يحتوي على ميزة التقريب الحقيقي حتى x3، وهو أفضل هاتف من حيث التقريب البصري حتى الآن.

عزل وتمييز أجزاء من الصورة

تعتبر من أهم الميزات التي توفرها الهواتف متعددة العدسات، فيتم عزل الجزء القريب من الصورة عن الجزء البعيد الذي يكون مشوشًا بعض الشيء.

ويمكن التحكم بهذا التشويش من إعدادات البرنامج بعد التقاط الصورة، لتنتج في النهاية صور فريدة ومميزة، تشبه إلى حد ما الصور الملتقطة في الكاميرات الاحترافية.

الواقع المعزز

أضيفت هذه التقنية حديثًا إلى الهواتف المحمولة، إذ كان الحاسوب يعمل على عرض البيئة الحقيقية نفسها، وإضافة بعض العناصر الافتراضية عليها، كأن تعرض الكاميرا أشكالًا وشخصيات مبتكرة في نفس مقطع الفيديو في أثناء تصويره.

هذه التقنية بحاجة إلى عدستين لتؤمّن رؤية ثلاثية الأبعاد تشبه الطريقة التي ترى بها العينان البشريتان.

عدد العدسات قد يصل إلى خمس عدسات في بعض الهواتف الجديدة، وقد أضيفت إليها حساسات لقياس المسافة والضوء، وهذا التطور الكبير في كاميرات الهواتف خلال العامين الأخيرين يعد ثورة جديدة في عالم التصوير، لتنافس الهواتف المحمولة الكاميرات الاحترافية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة