fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

وفد ألماني في سوريا لتسلّم أطفال من عوائل تنظيم “الدولة”

وفد ألماني في القامشلي شرقي سوريا لتسلم أطفال من عوائل تنظيم "الدولة الإسلامية" 19 آب 2019 (هاوار)

ع ع ع

سلمت “الإدارة الذاتية” أطفالًا من الجنسية الألمانية من أبناء مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”، لوفد ألماني وصل إلى شمال شرقي سوريا.

وقالت وكالة “هاوار” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” اليوم الاثنين 19 من آب، إن وفدًا يمثل وزارة الخارجية الألمانية وصل إلى مدينة القامشلي شرقي سوريا، بهدف استلام أربعة أطفال ألمانيين كانوا في مخيم الهول.

وأضافت الوكالة أن دائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية” سلمت الوفد الألماني الأطفال الأربعة وذلك في معبر سيمالكا الواصل بين سوريا وإقليم كردستان العراقي، بعد تقديم وثيقة “تثبت صحة الأطفال جسديًا ونفسيًا”.

يأتي ذلك في إطار الصفقات الدولية التي تجريها “الإدارة الذاتية” لتسليم مقاتلي وعوائل تنظيم “الدولة” لحكوماتهم، بعد أشهر على إنهاء نفوذ التنظيم في مناطق شرق الفرات، بدعم من التحالف الدولي.

وأجرت الإدارة صفقات عديدة خلال الأشهر الماضية، كان أبرزها تسليم الحكومة الأوزبكية لـ 148 من أطفال ونساء مقاتلي تنظيم “الدولة” في أيار الماضي.

وفي نيسان الماضي أعادت جمهورية كوسوفو العشرات من مواطنيها، من أطفال ونساء المقاتلين في صفوف تنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.

وتمت العملية باستعادة النساء والأطفال عبر طائرة من سوريا، دون تحديد عددهم، وذلك في ظل إجراءات أمنية مشددة، ونُقلت حافلتان من النساء والأطفال إلى ثكنات الجيش خارج مدنية بريشتينا.

وتحتجز “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ما يزيد على 12 ألف مواطن أجنبي، كانت قد قبضت عليهم خلال محاربتها لقوات تنظيم “الدولة”، حسبما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن أحد مسؤولي القوات في وقت سابق.

وبحسب تقدير المنظمات الإنسانية الناشطة في مخيم الهول، شرقي الحسكة، فإن تسعة آلاف من المواطنين الأجانب، من 40 جنسية مختلفة، موجودون ضمن المخيم ويشغلون قسمًا خاصًا بهم، من بينهم حوالي 3500 طفل.

ودعت “قسد” مرارًا دولهم الأصلية لاسترجاعهم لعدم قدرتها على احتجازهم للأبد، كما اقترحت الأسبوع الماضي تشكيل محكمة دولية للتعامل مع قضاياهم، ولكن فكرتها لم تلقَ الكثير من الترحيب.

وكانت فرنسا استرجعت خمسة أطفال من شمالي سوريا خلال في أيار الماضي، بعدما يزيد على شهر من إعلانها عن خطة استعادة أبناء المقاتلين الفرنسيين من سوريا.

وسبق أن استرجعت روسيا والشيشان وبلجيكا والنرويج أعدادًا من مواطنيهم معظمهم من النساء والأطفال واليتامى.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة