fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام يتقدم شمال خان شيخون ويقطع الطريق الدولي

ضباط من قوات النظام السوري خلا المعارك الدائرة بريف إدلب - 9 آب 2019 (الإعلامي الحربي مازن إبراهيم)

ضباط من قوات النظام السوري خلا المعارك الدائرة بريف إدلب - 9 آب 2019 (الإعلامي الحربي مازن إبراهيم)

ع ع ع

سيطرت قوات النظام السوري على تل النمر شمال مدينة خان شيخون، لتقطع طريق دمشق- حلب الدولي، بعد معارك عنيفة ضد الفصائل المقاتلة في إدلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، الاثنين 19 من آب، أن قوات النظام تابعت تقدمها بكثافة جوية وصاروخية لتسيطر على حاجز النمر الواقع شمال مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

وأضاف المراسل أن النظام قطع الطريق الدولي الواصل إلى حلب، ليحاصر المدينة بذات الوقت من الجهة الشمالية.

يأتي ذلك بعد يوم على وصول النظام إلى مشارف خان شيخون جنوبي إدلب، وسيطرته على حاجز الفقير غرب المدينة، لتصبح قوات النظام على مسافة كيلومترات منها.

وتزامنت هذه الأحداث مع توتر شهدته المنطقة على خلفية استهداف الطيران السوري لرتل عسكري تركي كان في طريقه إلى نقاط المراقبة شمالي حماة، وأسفرت الحادثة عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 12 آخرين، بحسب بيان لوزارة الدفاع التركية.

وأدت الحادثة إلى توقف الرتل في مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، دون أن يكمل طريقه إلى شمالي حماة، بعد أن اتهم النظام الجانب التركي بإدخال دعم عسكري لمساندة الفصائل في خان شيخون، وفق بيان صدر عن وزارة الخارجية السورية، نقلته وكالة “سانا”.

ويشن النظام وحلفاؤه الروس عملية عسكرية واسعة على ريف إدلب الجنوبي بهدف السيطرة على المنطقة وقطع الطريق الدولي، مدعومة بغطاء جوي وميليشيات إيرانية ولبنانية.

وتحاول قوات النظام إطباق كماشة على ريف حماة الشمالي من خلال التقدم في محوري سكيك في الجهة الشرقية الجنوبية لإدلب والهبيط جنوبي المحافظة.

من جهتها تحاول فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” استرداد المواقع التي خسرتها مؤخرًا عبر عمليات مكثفة ضد مواقع النظام.

وكثفت الفصائل المقاتلة في إدلب، أمس، هجماتها على مواقع النظام في محوري سكيك في الجهة الشرقية الجنوبية، ومحور عابدين في الجهة الجنوبية لريف إدلب، وأعلنت عن خسائر للنظام نتيجة عملياتها.

وتضم غرفة عمليات “الفتح المبين” كلًا من “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” (التابعة لـ ”الجيش الحر”) إلى جانب “جيش العزة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة