النظام السوري يكثف قصف مناطق “شرق الأوتوستراد” بريف إدلب

نزوح أهالي ريف إدلب الجنوبي إلى الشمال السوري بسبب القصف - 13 من آب 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

كثف النظام السوري، المدعوم بسلاح الجو الروسي، من قصفه مناطق شرق الأوتوستراد الدولي (دمشق- حلب) في ريف إدلب الشرقي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، الثلاثاء 20 من آب، أن القصف استهدف بلدات تلمنس وجرجناز والدير الشرقي في ريف إدلب الشرقي، إلى جانب قصف بينين في الريف الغربي.

وأوضح المراسل أن الحصيلة الأولية للقصف حتى إعداد التقرير هي مقتل شخصين جراء استهداف مزارع قرية بينين، إلى جانب وقوع إصابات في تل منس.

ويأتي تركيز القصف على شرق الأوتوستراد بعد تقدم قوات النظام بشكل كبير في مناطق ريف إدلب الجنوبي، وخاصة تجاه مدينة خان شيخون، وحصار مناطق ريف حماة الشمالي.

وتضاربت الأنباء حول السيطرة على خان شيخون، في حين لم تدخل قوات النظام إلى المدينة ومناطق ريف حماة الشمالي حتى لحظة إعداد التقرير، خوفًا من عمليات انغماسيه وكمائن.

ويحاول النظام السيطرة على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، الذي يندرج ضمن اتفاق “سوتشي” الموقع بين روسيا وتركيا بشأن محافظة إدلب، في أيلول الماضي.

وبموجب الاتفاق حينها سيتم فتح الطريقين السريعين “M4″ و”M5” المارين من إدلب، لتنشيط التجارة في المنطقة، وهما طريقا دمشق- حلب واللاذقية- حلب.

ويخشى أهالي البلدات في شرق الأوتوستراد من محاولة النظام السوري التقدم بالمنطقة في محاولة للسيطرة عليها، الأمر الذي قد يزيد من أعداد النازحين.

وبحسب فريق “منسقو الاستجابة”، اليوم، فإن المدنيين في ريف إدلب الجنوبي يواجهون أزمة إنسانية ضخمة، دفعت بكثيرين للنزوح من مساكنهم.

وطالب الفريق الجهات الإنسانية المحلية والدولية كافة العمل على تأمين آلاف المدنيين الفارين من أعمال النزاعات العسكرية.

كما أحصى الفريق، أمس، عدد النازحين منذ بدء الحملة العسكرية على إدلب، في 2 من شباط الماضي، إذ وصل إلى أكثر من 133 ألف عائلة تضم 869 ألف نسمة، 141 ألفًا منهم نزحوا خلال الأسبوع الماضي فقط.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة