قمة أنقرة مؤجلة.. القصف ينتقل إلى شرق أوتوستراد دمشق- حلب

عناصر من الدفاع المدني يزيلون أثار القصف على سراقب بريف إدلب- 21 من آب 2019 (الدفاع المدني)

ع ع ع

كثف النظام السوري، مدعومًا بسلاح الجو الروسي، قصفه على مدن وبلدات واقعة شرق أوتوستراد دمشق- حلب الدولي، بريف إدلب الشرقي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، الخميس 22 من آب، أن القصف استهدف بلدات تلمنس وجرجناز وقريتي دير الغربي ودير الشرقي والتح ومعرشمارين، شرق مدينة معرة النعمان.

وأشار المراسل إلى أن القصف لم يهدأ طوال الليل، وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص في قرية دير الغربي، وشخصين في بلدة تلمنس.

وأكد الدفاع المدني في إدلب عبر “فيس بوك” أن رجلًا وطفلًا قتلا وأصيب 11 آخرون، من بينهم ثمانية أطفال وامرأتان، جراء قصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي على بلدة تلمنس شرقي معرة النعمان منتصف الليل.

كما أكد تعرض بلدة جرجناز بريف معرة النعمان الشرقي لغارة جوية للطيران الحربي، دون وقوع إصابات.

ويأتي القصف تزامنًا مع إعلان تركيا تأجيل القمة الثلاثية التي تجمع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، في تركيا.

وكان من المقرر عقد القمة في أنقرة، في 11 من أيلول، بحسب ما أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، في 8 من آب.

لكن المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أكد في مؤتمر صحفي أمس، أن القمة ستعقد برئاسة أردوغان، في 16 من أيلول المقبل.

كما كشف عن محادثة هاتفية قريبة بين الرئيسين، أردوغان وبوتين، لمناقشة الوضع في إدلب.

ومن المتوقع أن يتم التركيز في القمة الثلاثية على التطورات الأخيرة في إدلب، وتقدم قوات النظام على أطراف خان شيخون ومحاولة إطباق الحصار على مدن ريف حماة الشمالي، وخاصة مدينة مورك التي تضم نقطة مراقبة تركية، وسط تأكيد تركي على عدم سحبها.

ويحاول النظام السيطرة على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، الذي يندرج ضمن اتفاق “سوتشي” الموقع بين روسيا وتركيا بشأن محافظة إدلب، في أيلول الماضي.

وبموجب الاتفاق حينها سيتم فتح الطريقين السريعين “M4″ و”M5” المارين من إدلب، لتنشيط التجارة في المنطقة، وهما طريقا دمشق- حلب، واللاذقية- حلب.

وتمكن النظام من التقدم بريف إدلب الجنوبي، ليطبق الحصار على جيب ريف حماة الشمالي، دون أن ينتشر في هذه المنطقة بعد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة