fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا: لا يستطيع أحد محاصرة نقاط المراقبة في إدلب

رتل تركي يدخل ريف حماة لتبيث نقطة المراقبة التاسعة - 7 نيسان 2018 (عنب بلدي)

رتل تركي يدخل ريف حماة لتبيث نقطة المراقبة التاسعة - 7 نيسان 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

نفت تركيا محاصرة قوات النظام السوري لنقطة المراقبة التابعة لها في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

وقال وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو، في مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني، جبران باسيل، اليوم الجمعة 23 من آب، إن “النقطة التركية غير محاصرة ولا يستطيع أحد أن يحاصر قواتنا”.

وأضاف جاويش أوغلو، بحسب ما ترجمت عنب بلدي، أن هناك اشتباكات وعمليات عسكرية تجري بالقرب من نقطة المراقبة التركية، في ظل تواصل مع روسيا بشأن هذا الأمر.

وأكد جاويش أوغلو أن نقاط المراقبة التركية في سوريا من أجل الدفع بالعملية السياسية، وعودة اللاجئين السوريين.

ويأتي نفي تركيا بعد دخول قوات النظام السوري إلى مدن ريف حماة الشمالي، اللطامنة وكفرزيتا ومورك.

ونشر عناصر من قوات النظام تسجيلات تظهر تجولهم داخل مناطق مورك وكفرزيتا في ريف حماة.

كما أظهر تسجيل مصور نشره عبر “فيس بوك” المصور العسكري، علي صارم، المرافق لقوات النظام، وجود قوات النظام قرب نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك، والتي باتت محاصرة من قبل النظام.

وجاء دخول قوات النظام إلى مناطق ريف حماة، بعد ساعات من دخولها إلى خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي وانتشارها في المدينة.

وكانت الفصائل المقاتلة انسحبت من مدينة خان شيخون ومدن ريف حماة الشمالي مع قرب إطباق الحصار عليها من قبل قوات النظام.

وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، جدد التأكيد أن “تركيا لن تغلق أو تنقل مكان نقطة المراقبة التاسعة في إدلب”، الموجودة في مورك.

وأضاف قالن في مؤتمر صحفي، الأربعاء الماضي، أن جميع نقاط المراقبة التركية ستواصل مهامها بمكان وجودها في إدلب.

خريطة تظهر توزع السيطرة في ريف حماة الشمالي - 23 آب 2019 (عنب بلدي)

خريطة تظهر توزع السيطرة في ريف حماة الشمالي – 23 آب 2019 (عنب بلدي)



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة