fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

رياضة نسائية تجمع السيدات في عفرين

تدريب المشتركات على كرة السلة في ملعب عفرين 23/08/2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

عنب بلدي – عفرين

كرة الطائرة، السلة، الجمباز والتايكوندو… رياضات استقطبت سيدات سوريات يترددن إلى المدينة الرياضية في عفرين، ينتظمن في فرق رياضية، ويمارسن تدريباتهن وسط رهانات مجتمعية حول إمكانية نجاح التجربة النسائية، والخروج من عباءة القيود للمشاركة في بطولات محلية.

ملك، خريجة تربية رياضية وحكم كرة طائرة ومدربة ايروبيك للسيدات في حلب، التحقت بعدة منظمات في حلب وإدلب، ثم حطت رحالها في عفرين، والتحقت بـ”نادي سوريا الرياضي”.

تقول ملك لعنب بلدي، إنه عند وصولها إلى عفرين شمالي حلب، العام الماضي، كان النشاط النسائي متوقفًا، ليكون لها حظ في إعادة هذا النشاط، وإنشاء فعاليات جديدة لبعض الرياضات التي لم تكن موجودة على صعيد الرجال والنساء، ككرة الطائرة.

ويفتتح النادي حاليًا دورات مجانية لجذب اللاعبات، بمختلف الأعمار، لكنه يواجه صعوبات مالية، تتحكم بوتيرة هذه الدورات، إذ تجري تدريبات كرة الطائرة والسلة، الأكثر إقبالًا، ثلاثة أيام في الأسبوع، وسط مطالب بفتح دورات للألعاب الكورية كالتايكوندو، لتعزيز ثقافة الدفاع عن النفس.

تولين سيدو (40 عامًا)، أستاذة في التنمية البشرية ومحاضرة في البرمجة العصبية، وهي رياضية ولاعبة كاراتيه في نفس الوقت، تشارك ملك في الرأي، وتقول “إن المشاركة كانت خجولة في بدايات المشروع، لكن كل من التحق بالتدريب استفاد منه، بعد أحداث عفرين”.

“لم يكن الأمر رياضيًا بحتًا، بقدر ما هو مشروع دعم نفسي لأشخاص عايشوا حربًا وتهجيرًا”، تضيف تولين، مشيرة إلى أن البرنامج كان قائمًا في البداية على اللياقة البدنية، بغية الوصول إلى سوية صحية تخول المشاركات اللحاق بالرياضات المرغوبة، يرافقها برنامج غذائي.

معاون مدير “نادي سوريا الرياضي”، جمال الأحمد، وهو لاعب دولي في المصارعة الحرة وبطل الجمهورية عام 2007، يلخص مشكلات النادي بضعف الدعم المقدم من المجلس المحلي إلى حد انعدامه، وعدم وجود سيارات لنقل المشاركات إلى التدريب، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من عدد المشاركات، مشيرًا إلى إعطاء الأولوية في الدعم لرياضة كرة القدم.

ويضيف أن “إمكانيات النادي ضعيفة إلى الحد الذي يدفع بالمدربين للعمل دون أجر مادي، كما أن التوقيت غير مناسب لبعضهم خاصة أن عفرين لا تزال غير آمنة، فالتفجيرات والعبوات الناسفة التي تحدث في الأشهر الأخيرة تقصي الناس عن الانخراط في فعاليات اجتماعية”.

وكانت قوات “الجيش الوطني” المدعومة من تركيا سيطرت على عفرين في آذار 2018، وتدير أنقرة حاليًا دعم المؤسسات المحلية في المنطقة.

وبدأت تركيا بترميم المدينة الرياضية في عفرين، التي تضم ثلاثة ملاعب عشبية ومدرجًا يتسع لـ 400 متفرج، وقاعات وصالات تدريب مختلفة، صيف عام 2018، وافتتحتها مطلع هذا العام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة