fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأردن يستعيد مواطنًا كان مختطفًا في سوريا

المختطف الأردني عمر الزعبي بعد تحريره من فصيل قوات شهبا في السويداء 24 آب 2019 (صفحة قوات شبها)

ع ع ع

أعلنت الحكومة الأردنية عن استعادة مواطن أردني كان مختطفًا من قبل مجهولين في محافظة السويداء جنوبي سوريا.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، سفيان القضاة، أمس السبت، في بيان نقتله وكالة “عمون“، إنه “بجهود مشتركة بين الوزارة والقوات المسلحة الأردنية والأجهزة المختصة تم إطلاق سراح المواطن الأردني الذي كان قد انقطع الاتصال به مع أهله منذ 12 من آب الحالي”.

وأضاف القضاة، أن “ذويه أبلغوا الوزارة عن اختطافه بتاريخ 13 من آب، وتم بحمد الله اليوم تأمين عودته إلى ذويه”.

وتحدثت صفحة “شبكة أخبار السويداء“، المحلية على “فيس بوك”، أمس، أنه “تم الإفراج عن المخطوف الأردني، عمر محمد الزعبي، بعد تدخل فصيل (قوات شهبا) وضغطه على الخاطف، وضاح راجي أبو عاصي، من قرية مردك، الذي استدرج الشاب عمر الى مدينة شهبا مكان إقامته ثاني أيام عيد الأضحى، وطلب فدية مالية مقدارها 30 ألف دينار مقابل إطلاق سراحه”.

وأضافت الشبكة أنه “تم الضغط على العصابة من قبل أهالي مردك وعائلة أبو عاصي الكريمة مشكورين، وتم تحريره دون أي فدية لكن ما زال أفراد العصابة أحرارًا، لم يتم إلقاء القبض عليهم وتسليمهم حتى اللحظة”.

ولم يعلق النظام السوري على الحادثة حتى الساعة، بينما يحتجز عددًا من المواطنيين الأردنيين في سجونه بتهم مختلفة.

ألف لحمدلله ع سلامتگ اخ عمر الزعبي من #الاردن_

Gepostet von ‎قوات شهبا الگرامة‎ am Samstag, 24. August 2019

وتكررت حالات اعتقال مواطنين أردنيين أو فقدانهم في سوريا منذ افتتاح المعبر وعودة العلاقات بين الطرفين في تشرين الأول الماضي، بعضهم مطلوبون لأجهزة المخابرات السورية.

وسبق أن ضغطت حركة “رجال الكرامة” في السويداء على النظام السوري للإفراج عن أردني في سجونه، في أيار الماضي، وأعادته الحركة إلى بلاده في ذلك الوقت.

وتشهد محافظة السويداء حالة من الفلتان الأمني مع زيادة حالات الخطف والسلب والقتل، وسط عجز أمني من الفصائل المحلية وقوات الأسد عن الحد من تلك الحالة.

كما أن النظام السوري يعتقل كثيرًا من الأردنيين في سجونه بتهم مختلفة، الأمر الذي أكدت عليه السلطات الأردنية مرارًا للكشف عن مصير مواطنيها والإفراج عنهم.

وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، سفيان القضاة، قال، في نيسان الماضي، إنه استدعى القائم بأعمال السفارة السورية في العاصمة عمان، أيمن علوش، للمطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والمحتجزين من المواطنين الأردنيين وإنفاذ القوانين الدولية.

وطالب القضاة، خلال لقائه بعلوش، بالإفصاح وتوضيح أسباب الاحتجاز ومكان وظروف ذلك، إلى جانب تأمين زيارة قنصلية لسفارة الأردن في دمشق للاطمئنان عن صحة المحتجزين وظروف اعتقالهم، بحسب ما نقلت وكالة “عمون“.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة