fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

إسرائيل تعاود قصف لبنان بعد ساعات على تهديد نصر الله بالرد

قصف إسرائيلي على مواقع فلسطينية ببلدة قوسايا على الحدود اللبنانية السورية 26 آب 2019 (Ibrahim Darwich تويتر)

ع ع ع

قصف الطيران الإسرائيلي فجر الاثنين مواقع لـ “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة” داخل الأراضي اللبنانية على مقربة من الحدود السورية، بعد ساعات من استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وبعد توعد “حزب الله” بالرد على أي قصف إسرائيلي جديد .

ونقلت “الوكالة الوطنية للإعلام” (اللبنانية الرسمية)، اليوم الاثنين 26 من آب، أن ثلاث غارات “معادية” استهدفت مواقع عسكرية فلسطينية في سلسلة جبال لبنان الشرقية المقابلة لجرود بلدة قوسايا شرق زحلة، على مقربة من الحدود مع سوريا.

وأضافت الوكالة أن الغارات الثلاث جاءت بعيد منتصف الليل واستهدفت مواقع لـ “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة”، بقيادة أحمد جبريل، “وقد رد عناصر الموقع بوابل من الرصاص المضاد للطيران”.

ونقلت وكالة “رويترز” اليوم، عن مسؤول عسكري من الموقع المستهدف في بلدة قوسايا، أن الخسائر كانت مادية ولم يسقط ضحايا.

وأضافت الوكالة أن متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي رفضت التعليق على الحادثة، قائلة، ”لا نعلق على تقارير خارجية“.

إسرائيل تكرر القصف رغم التهديد

ويأتي هذا القصف الإسرائيلي بعد أقل من 24 ساعة على سقوط طائرتي استطلاع إسرائيليتين في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، تسببتا بإصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة.

وسارع أمين عام “حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله، إلى تأكيد تصميمه على الرد على إسرائيل في كلمة ألقاها عصر الأحد .

وقال نصر الله، في خطاب نقله موقع “المنار” التابع لـ “حزب الله”، أمس الأحد، إن “الهجوم المسير الانتحاري فجرًا هو أول عمل عدواني منذ 14 من آب 2006 (تاريخ انتهاء المواجهة العسكرية الواسعة بين حزب الله وإسرائيل) وهذا خرق لقواعد الاشتباك التي تأسست بعد حرب تموز، وهو خرق كبير وخطير، فأي سكوت عنه سيؤدي إلى تكرار السيناريو العراقي في لبنان”، في إشارة إلى تعرض مواقع عدة للحشد الشعبي العراقي لقصف إسرائيلي، من دون أن يحصل رد عليه.

وأضاف نصر الله، “انتهى الزمن الذي تأتي فيه طائرات إسرائيلية تقصف مكانًا في لبنان ويبقى الكيان الغاصب في فلسطين آمنًا، وأنا اليوم أقول لسكان الشمال ولكل سكان فلسطين المحتلة لا تطمئنوا ولا تعتقدوا أن حزب الله سيسمح بعدوان من هذا النوع”.

كما توعد نصر الله بإسقاط الطائرات المسيرة الإسرائيلية في أجواء لبنان. وقال بهذا الصدد “عندما تدخل إلى سماء لبنان سنعمل على إسقاطها وليعلم الإسرائيلي بذلك من الآن ولن ننتظر أحدًا في الكون، وإذا وجد أحد في لبنان حريص على عدم حصول مشكلة ليتحدث مع الأمريكيين كي يطلبوا من الإسرائيليين أن ينضبوا”.

 

ما الموقف اللبناني

وأدانت الهيئات الرسمية في لبنان الحادثة، ووصفها رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد ميشال عون، أمس، بـ “الاعتداء السافر على الضاحية الجنوبية”، وقال إنه “فصل من فصول الانتهاكات المستمرة لقرار مجلس الأمن 1701، ودليل إضافي على نيات إسرائيل العدوانية واستهدافها للاستقرار والسلام في لبنان والمنطقة”.

واعتبر رئيس مجلس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، الحادثة “اعتداء مكشوفًا على السيادة اللبنانية وخرقًا صريحًا للقرار 1701 “.

كما أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان نقلته الوكالة اللبنانية، عزمها تقديم شكوى فورية إلى مجلس الأمن الدولي، “لإدانة هذا الخرق الخطير للسيادة اللبنانية”، بحسب تعبيرها.

ويعتبر هذا التصعيد الأول من نوعه الذي يطال مناطق “حزب الله” في الضاحية الجنوبية منذ حرب تموز 2006، في ظل تهديدات متواصلة من الجانب الإسرائيلي ضد الحزب الذي تعتبره تل أبيب الذراع الأولى لإيران في المنطقة.

وسبق ذلك قصف إسرائيلي استهدف مواقع إيرانية جنوب العاصمة السورية دمشق، فجر الأحد الماضي، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، وبحسب الإعلام الإسرائيلي الرسمي.

وأسفر القصف على جنوب دمشق عن مقتل اثنين من مقاتلي “حزب الله”، وتم تشييعهم في مقام السيدة زينب في المنطقة، بحسب فيديوهات نشرتها مواقع مقربة من الحزب.
وتهدد إسرائيل بشكل مستمر باستهداف المواقع العسكرية الحليفة لإيران في سوريا ولبنان، وتركزت غاراتها على مواقع الميليشيات الإيرانية بشكل خاص في البلدين.

وتتخذ “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة” بقيادة أحمد جبريل مواقع عسكرية في سوريا ولبنان، وتقيم علاقات وثيقة جدًا مع النظام السوري و”حزب الله” اللبناني.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة