fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أردوغان يتوقع دخول القوات التركية إلى شرق الفرات “في وقت قريب جدًا”

ع ع ع

توقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، دخول القوات التركية البرية إلى منطقة شرق الفرات “في وقت قريب جدًا”، بالتزامن مع التحركات المتسارعة مع أمريكا بإنشاء المنطقة الآمنة على طول الحدود.

وقال أردوغان في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول، اليوم الاثنين 26 من آب، “نتوقع دخول قواتنا البرية إلى شرق الفرات في وقت قريب جدًا”.

وأضاف، “نأمل ألا يلجأ أحد إلى اختبار عزمنا على تطهير حدودنا مع سوريا من الإرهابيين”.

ولم يوضح الرئيس التركي إن كان دخول القوات البرية التركية إلى شرق الفرات سيتم في إطار عملية عسكرية أم في إطار الاتفاق الأخير مع واشنطن.

وتأتي تصريحات أردوغان في وقت توصلت فيه بلاده إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية، في 7 من آب الحالي، على إنشاء “منطقة آمنة” شمالي سوريا، على طول الحدود السورية- التركية.

ويقضي الاتفاق بإنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا، لتنسيق شؤون وإدارة المنطقة الآمنة، وتنفيذ التدابير الأولى بشكل عاجل لإزالة مخاوف تركيا الأمنية على حدودها الجنوبية مع سوريا.

وجاء في بيان الاتفاق أن المنطقة الآمنة “ستكون ممر سلام وسيتم بذل جميع الجهود الممكنة من أجل عودة السوريين إلى بلدهم”.

وكانت الرئاسة التركية قد أعلنت، في 22 من آب الحالي، عن تسيير دوريات مشتركة مع الولايات المتحدة شرق الفرات في سوريا قريبًا.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع برئاسة أردوغان، حينها، إن الجنود الأتراك والأمريكيين سيسيّرون قريبًا دوريات مشتركة شرق نهر الفرات في سوريا.

وأضاف كالن، “سنرى خطوات ملموسة في الأسابيع المقبلة”، واصفًا الأمر بـ “الإيجابي”، حسبما نقلت وكالة “الأناضول” عنه.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الأسبوع الماضي، عن تسيير طائرة دون طيار شمالي سوريا في إطار الاتفاق، كما أعلنت عن وصول وفد أمريكي إلى ولاية شانلي أورفا التركية من أجل البدء بالعمل في مركز العمليات المشترك.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة