fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

إدلب.. “الجبهة الوطنية”: هجوم الريف الشرقي ضربة استباقية لتقدم النظام

عناصر من الجبهة الوطنية للتحرير على جبهات ريف حماة الشمالي - 8 من حزيران 2019 (الجبهة الوطنية )

ع ع ع

قال فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير” العامل في إدلب، إن الهجوم الذي نفذه في الريف الشرقي للمحافظة صباح اليوم يعتبر ضربة استباقية لتقدم قوات النظام السوري المدعومة من روسيا.

وأضاف الناطق الرسمي باسم الفصيل، النقيب ناجي مصطفى، لعنب بلدي اليوم، الثلاثاء 27 من آب، أن الهجوم “نوعي وكبير”، وتمكنت الفصائل العسكرية فيه من تدمير بعض الآليات لقوات النظام السوري، وقتل قرابة 40 عنصرًا والسيطرة على دبابة وعربة “بي إم بي” وأسلحة وذخائر وقاعدة صواريخ “م.د”.

وأشار مصطفى إلى أن الهجوم “ضربة استباقية لإعاقة قوات النظام التي كانت تتجمع وتتحشد في المنطقة”.

ولم يعلق النظام السوري رسميًا على الهجوم، حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وكانت الفصائل المقاتلة في منطقة إدلب قد بدأت، في ساعات الصباح، هجمات مضادة ضد مواقع قوات النظام السوري في الريف الشرقي للمحافظة، وذلك بعد تقدم الأخيرة على مساحات واسعة في الريف الجنوبي لإدلب بدعم جوي وبري من روسيا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة أن فصائل “الجيش الحر” بالإضافة إلى “هيئة تحرير الشام” بدأت هجمات منذ ساعات الصباح على مواقع قوات النظام السوري في كل من: السلومية، الجدوعية، شم الهوى، تل مرق بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأوضح المراسل أن الهجمات جاءت بصورة مفاجئة بعد هدوء استمر ليومين، أعقب سيطرة قوات النظام على ريف حماة الشمالي بالكامل، الذي يضم اللطامنة وكفرزيتا ومورك.

القيادي العسكري في “الجبهة الوطنية”، غياث أبو حمزة، قال لعنب بلدي إن هدف الهجوم “خلق حالة عدم تركيز وتخبط في صفوف قوات النظام السوري”.

وأضاف أن “العدو كان يجهز لبدء عملية على هذا المحور”، مشيرًا إلى استمرار الاشتباكات في محور تل مرق والسلومية ضد قوات النظام السوري حتى الآن.

وتأتي التطورات الحالية مع استمرار العملية العسكرية لقوات الأسد في محافظة إدلب، التي تقدمت بموجبها على مساحات ومناطق “استراتيجية” في الأيام الماضية، على رأسها مدينة خان شيخون الواقعة على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، ومدينة اللطامنة التي تعتبر خط الدفاع الأساسي عن الشمال السوري الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة السورية.

كما تتزامن مع اللقاء المزمع عقده اليوم بين الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، الذي تتصدره محافظة إدلب واتفاق “سوتشي” الخاص بها الموقع في أيلول 2018.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة