درعا تشيع ثلاثة عناصر من “الجيش الحر” قتلوا قبل خمسة أعوام

تشييع ثلاثة من أبناء مدينة درعا البلد في حي المنشية 27 آب 2019 (أخبار درعا)

ع ع ع

شيّعت مدينة درعا جنوبي سوريا، ثلاثة من أبنائها الذين قتلوا في معارك ضد قوات النظام السوري في عام 2014، بعد استخراج جثامينهم من أحد الخنادق القتالية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم الثلاثاء 27 من آب، أن الأهالي شيعوا ثلاثة مقاتلين سابقين من عناصر “الجيش الحر”، قتلوا عام 2014 في حي المنشية وسط درعا البلد، خلال معارك مع قوات النظام السوري.

وأضاف المراسل أن الأهالي عثروا على جثامين المقاتلين الثلاثة، وهم موسى عطا الله القيطفان، وعمار فواز الجوابرة، ومحمود أحمد أبو الفياض، وشارك عشرات الأشخاص في تشييعهم.

ونشرت صفحات محلية على “فيس بوك“، اليوم، صورًا تظهر لحظات التشييع في المدينة، وأشارت إلى أن الجثامين الثلاثة دفنت في مقبرة “الشهداء” بدرعا البلد.

وتأتي هذه الواقعة بعد عام على سيطرة النظام السوري بدعم روسي على المحافظة بشكل عام.

وتمكن النظام السوري من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة في تموز الماضي بدعم من الطيران الروسي، ما أجبر المعارضة على الخروج إلى الشمال السوري.

وتعيش محافظة درعا حالة من التوتر على خلفية هجمات تطال قوات الأسد، رفضًا للقبضة الأمنية للنظام وللاعتقالات المتزايدة منذ العام الماضي، ولعدم تنفيذ الاتفاق الموقع بين المعارضة وروسيا حول المنطقة.

ورغم سيطرة النظام على المدينة شهدت مظاهرات شعبية عديدة، وتركزت مطالب المتظاهرين على ضرورة الإفراج عن المعتقلين ورفض القبضة الأمنية المفروضة عليهم، إلى جانب رفض الالتحاق بصفوف قوات النظام.

أبرز تلك المظاهرات كانت في مطلع العام الحالي، وتمثلت بعصيان مدني لرفض المنشقين والمطلوبين للخدمة في صفوف قوات الأسد، الالتحاق بقطعاتهم العسكرية خارج المنطقة الجنوبية،كما نص عليه الاتفاق بين المعارضة والنظام برعاية الروس في تموز الماضي.

 



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة