fbpx

مسؤول أمني يطرد عائلات نازحة من عفرين

نزوح أهالي ريف إدلب الجنوبي إلى الشمال السوري بسبب القصف - 13 من آب 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

اتهمت عائلات نازحة من ريفي حماه وإدلب مسؤولًا أمنيًا تابعًا لأحد فصائل “الجيش الحر” بطردها من منطقة عفرين في شمالي حلب، ومنعها من الاستقرار في المنطقة.

وقال أفراد من هذه العائلات لعنب بلدي اليوم، الثلاثاء 27 من آب، إن حاجزًا أمنيًا يتبع لفصيل “فيلق الشام” في منطقة عفرين، طرد عائلات نازحة من ريف حماة الشمالي، رافضًا سكنهم في المنطقة التي يسيطر عليها.

وأوضحوا أن المسؤول الأمني، الملقب بـ “أحمد المكسور” في قرية الشيخ روز بمحيط عفرين، أجبر العائلات ومعظم أفرادها من النساء والأطفال على العودة إلى ريف إدلب بقوة السلاح والتهديد، رغم وجود نحو 200 منزل فارغ في المنطقة.

وأوضح النازحون أن الواقعة جرت قبل أيام خلال نزوح عدد كبير من المدنيين من ريفي حماة وإدلب نحو ريف حلب الشمالي الخاضع لسيطرة الفصائل المعارضة، ما أجبرهم على العودة إلى بلدات سرمدا والدانا في شمالي إدلب.

وتحتوي قرية الشيخ روز على نحو 200 منزل تقطنها 35 عائلة، وبقية المنازل فارغة تفتقر إلى الأبواب والنوافذ، بحسب النازحين الذين اتهموا المسؤول “المكسور” باحتجاز قسم من أثاث هذه المنازل.

بدوره، قال مدير المكتب الاعلامي لـ “فيلق الشام” سيف الرعد، في حديث إلى عنب بلدي، إن أحد الحواجز التابعة للفصيل منع دخول العائلات والسكن في القرية بحجة عدم توفر منازل للسكن، معتبرًا أن تصرف المسؤول الأمني يتنافى مع سياسة الفصيل.

وأشار الرعد، إلى أن فصيل “فيلق الشام” عزل المسؤول الأمني “المكسور”، وأحاله إلى المحاسبة بعد طرد العائلات، باعتباره “شخصًا مسيئًا”، بحسب وصفه.

وتشهد محافظة إدلب تصعيدًا عسكريًا واسعًا من النظام السوري وحلفائه الروس مدعومًا بالطيران الحربي، منذ نيسان الماضي، وتصاعدت حدة العمليات العسكرية والقصف في الأسابيع الأخيرة مع تكثيف الغارات الجوية على الأحياء السكنية والتجمعات والمراكز الحيوية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الاثنين 26 من آب، إن “المشردين داخليًا في إدلب لجؤوا إلى أكثر من 100 مدرسة، في ظل اكتظاظ مخيمات النازحين واضطرار مئات آلاف الأشخاص إلى البقاء في الخلاء خارج المخيمات ومراكز الاستقبال”.

وأشار المتحدث إلى أن “كثيرين أجبروا على النزوح خمس أو عشر مرات منذ بدء الأعمال القتالية في المنطقة منذ ما يقارب أربعة أشهر”.

ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا” مقتل 1248 مدنيًا بينهم 332 طفلًا منذ بدء الحملة العسكرية الأخيرة في شباط الماضي، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة