مقتل ثلاثة مقاتلين من الفصائل في عملية تسلل لقوات النظام بريف حماة

عناصر من فصيل جيش النصر في معسكر تدريبي بريف حماة الشمالي - تموز 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

قتل ثلاثة مقاتلين من فصيل “جيش النصر” التابع لـ “الجبهة الوطنية للتحرير”، بعملية تسلل لقوات النظام السوري على محور الحاكورة بريف حماة الغربي.

وقال “جيش النصر” عبر معرفاته على “تلغرام”، اليوم الأربعاء 28 من آب، “إن ثلاثة مقاتلين من صفوفه بينهم قيادي، قتلوا في أثناء رباطهم على محور الحاكورة بعملية تسلل لقوات النظام السوري على ذلك المحور”.

وأضاف الفصيل، أن القادة الثلاثة هم، القائد العسكري، محمد تركي، والمقاتلان، جهاد نصر، وبرازي حوران، وهذا ما أكدته صفحات محلية على “فيس بوك“، إلى جانب نشر صورهم.

كما قالت “الجبهة الوطنية للتحرير”، أحد فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” العاملة في منطقة إدلب، اليوم، إن مقاتليها تصدوا لمحاولة تسلل للقوات الخاصة الروسية على محور الحاكورة بسهل الغاب بريف حماة الغربي.

يأتي ذلك بعد يوم على هجوم نفذته الفصائل المقاتلة في إدلب على مواقع قوات النظام في الريف الشرقي للمحافظة، بضربة استباقية لتقدم النظام وحلفائه الروس على المنطقة.

وكان الناطق الرسمي باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” النقيب ناجي مصطفى، قال لعنب بلدي أمس، إن الهجوم “نوعي وكبير”، وتمكنت الفصائل العسكرية فيه من تدمير بعض الآليات لقوات النظام السوري، وقتل قرابة 40 عنصرًا والسيطرة على دبابة وعربة “بي إم بي” وأسلحة وذخائر وقاعدة صواريخ “م. د”.

وأشار مصطفى إلى أن الهجوم “ضربة استباقية لإعاقة قوات النظام التي كانت تتجمع وتتحشد في المنطقة”.

وتقول الرواية الرسمية للإعلام السوري، إن قوات النظام تنفذ سلسلة رمايات مدفعية وصاروخية على مواقع “المجموعات الإرهابية” وخطوط إمدادهم بريف إدلب، بحسب وكالة “سانا”.

وقالت الوكالة اليوم، إن “وحدات الجيش تصدت لهجوم شنه إرهابيو (جبهة النصرة) على النقاط العسكرية المنتشرة على محور بلدة شم الهوى في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وأوقعت أغلب أفراد المجموعات الإرهابية المهاجمة بين قتيل ومصاب ودمرت آلياتهم”، بحسب تعبيرها.

وتأتي التطورات الحالية مع استمرار العملية العسكرية لقوات الأسد في محافظة إدلب، التي تقدمت بموجبها على مساحات ومناطق “استراتيجية” في الأيام الماضية، على رأسها مدينة خان شيخون الواقعة على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، ومدينة اللطامنة التي تعتبر خط الدفاع الأساسي عن الشمال السوري الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة السورية.

كما تزامنت مع اللقاء بين الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، أمس، الذي ناقش الوضع في محافظة إدلب واتفاق “سوتشي” الخاص بها الموقع في أيلول 2018.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة