fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مئة مهاجر على متن سفينة الإنقاذ “إليونوره” بانتظار تحديد مصيرهم

قارب مطاطي يحمل لاجئين متجهين إلى اليونان (رويترز)

قارب مطاطي يحمل لاجئين متجهين إلى اليونان (رويترز)

ع ع ع

رفض وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، أن ترسو سفينة الإنقاذ الألمانية “إليونوره” التي تقل نحو مئة مهاجر في موانئ بلاده.

وقال سالفيني أمس، الثلاثاء 27 من آب، إنه ليس من المحتمل أن تدخل سفينة الإنقاذ “إليونوره” المياه الإيطالية.

من جانبه علق مالك السفينة وقبطانها الألماني، كلاوس بيتر رايش، بأنه لم يستغرب قرار سالفيني.

وقال في تصريح له على موقع “تويتر”، “لم أتوقع أي شيء مخالف لذلك من اليميني الشعبوي سالفيني، وكنت سأشعر بالاستغراب لو اختلف الرد، كما أن سالفيني يحضر نفسه للحملة الانتخابية”.

وأشار القبطان إلى أنه لم يتلقَّ بعد أي رد إيجابي من أي دولة أوروبية بخصوص رسو السفينة في موانئ إحدى هذه الدول.

وكانت سفينة “إليونوره”، التي تتلقى الدعم من منظمة “مسيون لايفلاين” الألمانية، أنقذت أول من أمس الاثنين نحو مئة مهاجر بعد أن غرق قاربهم في البحر المتوسط.

وعقب ذلك كتب رايش على “تويتر”، “أنا سعيد للغاية لتمكننا من إنقاذ جميع المهاجرين، الأمر تم حرفيًا في اللحظة الأخيرة”.

وسبق لرايش أن اضطر للمثول أمام القضاء في مالطا بسبب نشاطه الإنساني، إذ كان القبطان الألماني قد أنقذ في حزيران من عام 2018 أكثر من 230 مهاجرًا على متن سفينة “لايفلاين” الألمانية.

وفي أيار الماضي أدين بتهمة الإبحار بسفينة غير مسجلة، وفرضت عليه غرامة، إلا أنه تقدم بطعن على الحكم.

وتتعرض سفينة “لايفلاين” حتى الآن لتقييد في حرية الإبحار، بسبب الإدانة.

واشتهر سالفيني عالميًا بمواقفه الحازمة ضد اللاجئين، واتهامه دول الاتحاد الأوروبي الأخرى بعدم تحملها نصيبها العادل من استقبال المهاجرين، وبتخليها عن إيطاليا.

ومنذ شهر حزيران من عام 2018، أغلقت إيطاليا موانئها أمام السفن الإنسانية، وطالب سالفيني نظيره الألماني بتحمل مسؤولية السفن التي تطالب بالدخول إلى أوروبا.

وتعد قضية التعامل مع اللاجئين والمهاجرين من القضايا الشائكة في الاتحاد الأوروبي، الذي أعلنت رئيسة مفوضيته الجديدة، أورسولا فون دير لاين، عزمها التعديل في قواعد اتفاقية “دبلن” لتوزيع اللاجئين، التي تضمنت أنه يجب على الدولة التي يصل إليها طالبو اللجوء أولًا أن تنظر في طلبات لجوئهم، وأن تقبل عودتهم إليها في حال غادروا إلى دولة أوروبية أخرى.

ويوم الجمعة الماضي أعلنت ست دول أوروبية موافقتها على تقاسم استقبال 356 مهاجرًا أنقذتهم سفينة “أوشن فايكينغ” الإنسانية.

وأوضح مفوض الهجرة في الاتحاد الأوروبي، ديمتريس أفراموبولوس، أن الدول التي وافقت على استقبال المهاجرين هي فرنسا وألمانيا والبرتغال وأيرلندا ورومانيا ولوكسمبورغ، كما أشاد بمالطا لسماحها برسو السفينة على شواطئها ونزول المهاجرين منها.

وأضاف، في تغريدة عبر “تويتر”، “نرحب بالتوصل إلى حل لمشكلة الأشخاص الموجودين على متن أوشن فايكينغ وسيعاد توطينهم جميعًا”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة