غداة قمة أردوغان وبوتين.. تصعيد جوي روسي وسوري على ريف إدلب

غارات جوية استهدفت منازل المدنيين في بلدة جرجناز بريف إدلب الجنوبي 28 آب 2019 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

كثف الطيران الروسي والسوري قصف بلدات ريف إدلب الجنوبي، غداة قمة الرئيسين التركي والروسي، رجب طيب أردوغان، وفلاديمير بوتين، التي ناقشت سبل وقف التصعيد في المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، اليوم الأربعاء 28 من آب، أن الطائرات الروسية والسورية تناوبت على قصف المناطق السكنية في محيط معرة النعمان جنوبي إدلب.

ونقل المراسل عن “المرصد 20” المتخصص برصد حركة الطيران الحربي في إدلب والتابع للجبهة الوطنية للتحرير، “أن 13 طائرة حربية سورية وروسية تتناوب في وقت واحد منذ الصباح، على استهداف بلدات وقرى الريف الجنوبي لإدلب”.

وأضاف المرصد، “أن تسع مقاتلات روسية أقلعت من مطار حميميم، إضافة لطائرات تابعة للنظام من نوع سوخوي 24 وسوخوي 22، وميغ 21، من مطارات التيفور والسين وحماة العسكري، وشاركت في قصف مناطق في ريف معرة النعمان الشرقي”.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اشترط في ختام قمة عقدها مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في موسكو، وقف هجمات النظام السوري في منطقة إدلب للعمل على استكمال تنفيذ اتفاق سوتشي الموقع بين الدولتين.

وقال أردوغان أمس، وهو يقف إلى جانب نظيره الروسي، حسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول التركية، “المسؤوليات الملقاة على عاتقنا بموجب اتفاقية سوتشي لا يمكن الإيفاء بها إلا بعد وقف هجمات النظام”.

وأضاف، “هجمات النظام وخاصة في المناطق القريبة من حدودنا تدفعنا إلى استخدام حق الدفاع والإقدام على الخطوات الواجب اتخاذها عند اللزوم”، من دون أن يكشف عن هذه الخطوات.

بالمقابل قال بوتين، “اتفقنا مع الرئيس التركي على القضاء على الإرهابيين في إدلب والقيام بما يلزم في هذا الخصوص”.

وكانت قوات النظام السوري قد سيطرت بدعم روسي على كامل الريف الشمالي لحماة، بعد السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي.

وجاء تقدم قوات الأسد بدعم بري وجوي من روسيا، التي أعلنت، في 20 من آب الحالي، مشاركة قوات برية لها على الأرض إلى جانب قوات النظام السوري في محافظة إدلب.

 



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة