قتل في سوريا ثأرًا لجريمة ارتكبها.. “حزب الله” يشيع قياديًا مقربًا من نصر الله

أمين عام حزب الله حسن نصر الله مع القيادي حسين المذبوح (جهاد الفوعاني على فبس بوك)

ع ع ع

شيع “حزب الله” اللبناني أحد قيادييه من منطقة البقاع اللبناني، بعد مقتله ثأرًا لجريمة قديمة في منطقة السيدة زينب بريف دمشق.

وتحدثت مواقع موالية للحزب، منها “ياصور” اليوم الأربعاء 28 من آب، أن بلدة عين النهري جنوبي لبنان، شيعت القيادي في “حزب الله” حسين سليمان المذبوح، أمس الثلاثاء أمام خيمة عاشوراء في البلدة.

وأضاف الموقع أن القيادي قتل قبل أيام على يد شاب لبناني قرب مقام السيدة زينب بريف العاصمة السورية دمشق، وذلك ثأرًا لمقتل قريبه قبل سنوات.

ولم يعلق الحزب أو النظام السوري رسميًا على الحادثة، فيما نقلت مواقع لبنانية أن القوى الأمنية السورية حضرت مكان الجريمة في السيدة زينب عقب الجريمة وفتحت تحقيقًا بالحادثة.

وعرف عن القيادي قربه من الأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصر الله، وفق صور نشرتها صفحات لبنانية تجمع الشخصين.

وكانت “الوكالة الوطنية للإعلام” (اللبنانية)، قالت في عام 2012، إن حسين سليمان المذبوح (مواليد 1957) أطلق النار باتجاه شاب “م ط” (مواليد 1988) في بلدة علي النهري، على خلفية أفضيلة المرور أمام حسينية البلدة، ما أدى إلى مقتل الشاب في ذلك الوقت.

وخسر “حزب الله” خلال السنوات الأخيرة عددًا من قياداته وجنوده، ومعظمهم قتلوا في سوريا خلال مشاركتهم إلى جانب قوات النظام السوري.

وكان “مركز معلومات اللواء مير عميت للاستخبارات والإرهاب” الإسرائيلي قال، في شباط الماضي، إن 43% من قتلى “حزب الله” في سوريا، قتلوا لأهداف بعيدة عن المصالح اللبنانية.

وبحسب التقرير الصادر حينها، فإن 14% من قتلى “الحزب” في سوريا قتلوا خدمة لأهداف إيرانية بحتة، مقدمًا إحصائيات حول عدد قتلى “حزب الله” على الأراضي السورية منذ مشاركته في العمليات العسكرية إلى جانب النظام السوري.

ووثق المركز مقتل 1139 مقاتلًا تابعًا للحزب، مشيرًا إلى احتمالية أن يكون عددهم أكبر من ذلك، بوجود ما يزيد على 100 آخرين لم يتم تسجيل أسمائهم بالطريقة الصحيحة بسبب المصاعب على أرض المعركة، حسبما ذكر التقرير.

وأضاف أن 46% من المقاتلين قتلوا في محاولة منع انتشار الجماعات “الإرهابية الجهادية” في لبنان، وقتل 11% وهم يسعون لخدمة مصالح شيعية قد تتداخل مع المصالح اللبنانية.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة