في ثلاثة أيام.. أردوغان يناقش تطورات سوريا مع ثلاثة زعماء

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة أمام رؤساء فروع حزب العدالة والتنمية- 26 من تموز 2019 (الأناضول)

ع ع ع

أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتصالين هاتفيين ولقاءً شخصيًا مع ثلاثة من زعماء حول العالم، خلال الأيام الثلاثة الماضية، وكانت التطورات في إدلب والمنطقة الآمنة في سوريا على رأس المواضيع التي تناولتها أحاديثهم.

قمة مع الرئيس الروسي.. دعوة لوقف هجمات النظام

اشترط أردوغان على نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال القمة التي جمعتهما في موسكو قبل يومين، في 27 من آب، وقف هجمات النظام السوري في منطقة إدلب للعمل على استكمال تنفيذ اتفاق سوتشي الموقع بين الدولتين.

وقال في المؤتمر الصحفي الختامي للقمة، “المسؤوليات الملقاة على عاتقنا بموجب اتفاقية سوتشي لا يمكن الإيفاء بها إلا بعد وقف هجمات النظام”.

من جهته، قال بوتين إنه اتفق مع الرئيس التركي على “القيام بما يلزم للقضاء على الإرهابيين”، وأضاف أن البلدين يتابعان أعمالهما في إطار مسار أستانة لحل الأزمة في سوريا.

وتناول الرئيسان “المنطقة الآمنة” التي تعمل تركيا على إقامتها مع أمريكا، وقال بوتين “نتفهم قلق تركيا بما يتعلق بحماية حدودها الجنوبية وهذه المصالح مشروعة لدى تركيا”، وأشار إلى دعمه لها “لتوفير سلامة أراضي سوريا”.

وكان الرئيسان بوتين وأردوغان قد وقعا، في أيلول العام الماضي، على اتفاق في سوتشي يخص محافظة إدلب، ويقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح بين النظام السوري والمعارضة في محافظة إدلب.

إلا أن الاتفاق لم تنفذ بنوده كاملة حتى اليوم، على خلفية العمليات العسكرية التي بدأتها قوات النظام السوري في المنطقة متذرعة بخروقات من جانب فصائل المعارضة و”جبهة النصرة” (المنضوية في هيئة تحرير الشام).

مع رئيس الوزراء البريطاني.. مناقشة للتطورات

تحدث أردوغان مع رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أمس، 28 من آب، وناقشا التطورات الإقليمية، خاصة الوضع في إدلب، حسبما نقلت وكالة “الأناضول”، عن مديرية الاتصالات الرئيسية.

ولم توضح المديرية إلام آلات إليه المحادثات.

مع الرئيس الأمريكي.. “المنطقة الآمنة” وحماية مدنيي إدلب

اتفق الرئيسان على مواصلة التعاون لحماية المدنيين في إدلب مع منع حدوث أزمات إنسانية جديدة فيها، وبحثا اتفاق “المنطقة الآمنة”.

وكانت تركيا قد توصلت لاتفاق مع أمريكا، في 7 من آب الحالي، على إنشاء “منطقة آمنة” شمالي سوريا، على طول الحدود السورية- التركية.

ويقضي الاتفاق بإنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا، لتنسيق شؤون وإدارة المنطقة الآمنة، وتنفيذ التدابير الأولى بشكل عاجل لإزالة مخاوف تركيا الأمنية على حدودها الجنوبية مع سوريا.

وأعلن الطرفان عن اتفاقهما على تسيير دوريات مشتركة شرق الفرات، دون تحديد موعد رسمي لبدئها، وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية، جوزيف دانفورد، الأربعاء 28 من آب، إن التنسيق لتسيير الدوريات المشتركة يجري الآن في مركز العمليات المشترك بين تركيا والولايات المتحدة، الذي أُسس في تركيا بموجب اتفاق المنطقة الآمنة بين الجانبين.

وفي إدلب، تابعت قوات النظام السوري تقدمها بدعم روسي على مساحات جديدة في ريف إدلب، ووصلت إلى أطراف بلدة التمانعة، الواقعة إلى الشرق من مدينة خان شيخون، حسبما أفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الخميس 29 من آب.

وكان الطيران الروسي والسوري قد كثفا من قصفهما لبلدات ريف إدلب الجنوبي، خلال الأيام الماضية، مسببة تصاعد أعداد الضحايا من المدنيين، الذين كان منهم 14 بينهم ستة أطفال وسيدتان في مدينة معرة النعمان أمس الأربعاء، حسبما ذكر “الدفاع المدني السوري” عبر معرفاته الرسمية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة