fbpx

روسيا: استعدادات لإجلاء “مجموعة كبيرة” من نازحي مخيم الركبان

مخيم الركبان الحدودي على الحدود السورية الأردنية (ادارة المخيم في فيسبوك)

مخيم الركبان الحدودي على الحدود السورية الأردنية (ادارة المخيم في فيسبوك)

ع ع ع

صرح مركز المصالحة الروسي في سوريا أن روسيا تعمل على إجلاء دفعة “كبيرة” من النازحين المقيمين في مخيم الركبان بمنطقة التنف جنوب غربي سوريا، مطلع أيلول المقبل.

وقال رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، أليكسي باكين، في مؤتمر صحفي بعد زيارة لمركز إيواء للاجئين في حمص، إن الجانب السوري وحكومة النظام بالتنسيق مع منظمات إنسانية دولية، يعملون على استقبال وإيواء النازحين لا سيما نازحي الركبان.

ويفرض النظام السوري حصارًا خانقًا على مخيم الركبان منذ شباط الماضي، وسط مساعٍ روسية لتفكيك المخيم، وإجبار ساكنيه على العودة إلى مناطق النظام.

وأضاف باكين أنه بمساعدة بعثة الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري، أُحصي سكان مخيم الركبان “وأعرب الآلاف من النساء والأطفال والمسنين عن رغبتهم في مغادرته”.

وكان وفد من الأمم المتحدة دخل إلى مخيم الركبان الحدودي مع الأردن لبحث مصير النازحين، في 18 من آب الحالي، وقال المتحدث الرسمي ونائب رئيس هيئة العلاقات العامة والسياسية في المخيم، شكري شهاب، لعنب بلدي، إن الوفد الأممي استطلع آراء النازحين حول بقائهم في المخيم أو مغادرتهم إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

وأضاف الشهاب أن الهيئات المعنية ناقشت مع اللجنة الأممية سبل إدخال مساعدات إغاثية للمخيم المحاصر، إضافة إلى إجراء استبيان لتقرير بقاء النازحين أو خروجهم.

وقال باكين إن بلاده تخطط، في مطلع أيلول المقبل، لخروج “آمن وطوعي” للنازحين من الركبان إلى مراكز الإيواء المؤقتة، بما فيها المنتشرة في حمص، مشيرًا إلى أن محافظة حمص تحتضن 26 مركزًا للإيواء من أصل 50 افتتحت في سوريا.

وأشار إلى أن تلك المراكز تتوفر فيها “الظروف اللازمة” لاستقبال وإقامة النازحين، بما فيها الغذاء والمساعدة الطبية والنفسية، بخلاف الوضع الحالي في الركبان.

واتفقت إدارة المخيم، في 18 من آب الحالي، مع وفد الأمم المتحدة على وضع ثماني نقاط داخل المخيم بإشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري، بوجود مراقبين، بغرض إجراء استبيان مع النازحين.

ولم تعلن الأمم المتحدة أو الهلال الأحمر نتائج الاستبيان الذي أجري في مخيم الركبان.

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قال في تموز الماضي، إن 15600 شخص غادروا الركبان منذ آذار الماضي، مضيفًا أن المخيم لا يزال يضم نحو 26 ألف نازح، يعانون من ظروف معيشية “مزرية”.

ويتهم النظام، عبر إعلامه الرسمي، أمريكا بـ “احتجاز مجموعات إرهابية تابعة لها في الركبان والتنف في المناطق التي تحتلها واشنطن”، بحسب رواية وكالة الأنباء الرسمية (سانا).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة