بومبيو يبدي تخوف بلاده من هجمات الأسد على إدلب

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو (ريا نوفوستي)

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو (ريا نوفوستي)

ع ع ع

التقى وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، لمناقشة قضايا تتعلق في الوضع السوري، أعرب فيها بومبيو عن تخوف بلاده من آثار هجمات النظام السوري على إدلب.

وفي بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، عبر موقعها الرسمي، الجمعة 30 من آب، قالت فيه إن بومبيو أكد دعم الإدارة الأمريكية القوي لجهود الأمم المتحدة لإنهاء الأعمال العسكرية ودعا لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254.

وجاء ذلك بعد زيارة مقررة لبيدرسون إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لبحث المسألة السورية وتطورات العملية السياسية.

وأعرب بومبيو عن قلقه من الآثار “الرهيبة” للهجمات التي يشنها النظام السوري وحلفاؤه على المدنيين والبنية التحتية في محافظة إدلب.

وأكد البيان الحاجة إلى العودة الفورية لوقف إطلاق النار.

واتفق وزير الخارجية الأمريكي والمبعوث بيدرسون على أن العنف المستمر يؤدي إلى تفاقم الوضع “الإنساني بشكل أليم”، ويجب أن يتوقف فورًا إذا كانت العملية السياسية تمضي قدمًا.

وأكد بومبيو ضرورة اتخاذ خطوات جديدة في العملية السياسية لحل النزاع السوري.

وكان بيدرسون قدم إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن اللجنة الدستورية خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن سوريا، الخميس 29 من آب، وقال بيدرسون إنه تم الاتفاق على تعيين رئيسين للجنة الدستورية، أحدهما ممثل عن النظام السوري والآخر ممثل عن المعارضة دون تحديد الأسماء المرشحة لتولي المهمة.

وتحدث بيدرسون عن حل مشكلة الأسماء الستة المُختلف عليها في تشكيل اللجنة الدستورية السورية، مشيرًا إلى أن الخلاف أصبح “بسيطًا جدًا”.

وطرحت مسألة اللجنة الدستورية لأول مرة في مؤتمر “سوتشي” بروسيا، في 20 من كانون الأول 2018، لتبدأ عقبها محادثات بين الأطراف لكن دون جدوى، بسبب اعتراض النظام السوري على ستة أسماء في قائمة المجتمع المدني.

ومن المقرر أن تضم اللجنة الدستورية 150 اسمًا، مقسمة بالتساوي بين النظام السوري والمعارضة وممثلي المجتمع المدني.

شهدت محافظة إدلب أرياف حماة الشمالية والغربية حملة عسكرية شنتها قوات الأسد وحليفتها روسيا تمكنت من خلالها السيطرة على مساحات واسعة من تلك المناطق، منذ 29 من نيسان الماضي، ما أدى لموجة نزوح كبيرة قاربت المليون نازح بحسب أرقام “منسقو الاستجابة” في الشمال.

وأعلن النظام السوري وروسيا عن هدنة من جانب واحد، بداية من اليوم، الذي شهد هدوءًا حذرًا على جبهات القتال في إدلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة