ضحايا بقصف يعتقد أنه لطيران “التحالف” استهدف بناء شمالي إدلب

دخان متصاعد من موقع تعرض لقصف يعتقد أنه لطيران التحالف في ريف إدلب - 31 من آب 2019 (تويتر)

دخان متصاعد من موقع تعرض لقصف يعتقد أنه لطيران التحالف في ريف إدلب - 31 من آب 2019 (تويتر)

ع ع ع

قتل شخصان وأصيب آخرون كحصيلة أولية، جراء قصف استهدف بناء من طابقين في ريف إدلب الشمالي، وقال مرصد عسكري تابع لفصائل المعارضة إنه لطيران التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي حديث لعنب بلدي، قال “المرصد 20″ التابع لـ”الجبهة الوطنية للتحرير” اليوم، السبت 31 من آب، إن مدجنة الحسناوي (بناء مؤلف من طابقين) الواقعة في ريف إدلب الشمالي بالقرب من بلدة كفريا، تعرضت لقصف من طيران التحالف الدولي “الذي أقلع من قاعدة أنجرليك الواقعة في جنوب تركيا”.

وقال رئيس قسم التوثيق والإعلام في المشفى الجراحي التخصصي بإدلب، عبد الرزاق غفير، إن انفجارًا مفاجئًا حدث منتصف اليوم، في النقاط الشمالية لمحافظة إدلب، يرجح أنه من طيران التحالف الدولي.

وأضاف غفير، لعنب بلدي، أن القصف أسفر عن مقتل شخصين أحدهما مدني، وإصابة 20 آخرين بينهم نساء وأطفال.

وأوضح المسؤول في المشفى الجراحي التخصصي بإدلب أن الحصيلة الأولية هي مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين.

وتناقل ناشطون من إدلب تسجيلات مصورة عبر غرف “واتساب” أظهرت دمارًا كبيرًا تعرض له البناء المستهدف، وطفلًا عالقًا تحت الأنقاض تحاول الفرق الطبية والإسعافية إخراجه.

وتعتذر عنب بلدي عن عدم نشر التسجيل.

وبحسب غفير، تعمل الفرق الطبية من “الدفاع المدني” وغيرها على إخراج العالقين من تحت الأنقاض وانتشال الضحايا وإسعاف الجرحى.

وليست المرة الأولى التي تتعرض فيها محافظة إدلب لمثل هذا النوع من الاستهدافات، وسبق أن قصف التحالف الدولي مواقع قال إنها لتنظيم “حراس الدين” (فرع تنظيم القاعدة في سوريا) في ريف حلب الغربي.

ويأتي ما سبق في ظل وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنها روسيا وقوات النظام السوري، بدءًا من اليوم.

ولم يتضح بعد لمن يتبع البناء والسبب وراء استهدافه، وطبيعة الأشخاص الموجودين فيه سواء كانوا عسكريين أو مدنيين.

ولم يعلق التحالف الدولي، أو أي من الدول المشاركة بحملات القصف في المنطقة، على الاستهداف حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وتناقلت حسابات جهادية عبر “تلغرام” أن الموقع المستهدف هو معسكر لفصيل “أنصار التوحيد”، وتوجد فيه عائلات مقاتلين ومعهد شرعي، بالإضافة إلى عائلات نازحة من مناطق ريف إدلب الجنوبي.

وكان التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلن، في 30 من حزيران الماضي، عن استهدافه اجتماعًا لقياديين في تنظيم “حراس الدين”، التابع لتنظيم “القاعدة”، كان قد عُقد لحل المشاكل العالقة في الفصيل.

وقال التحالف في بيان له إنه استهدف منشأة في منطقة ريف المهندسين الأول جنوب غربي حلب، ما أسفر عن مقتل وإصابة قياديين في تنظيم “حراس الدين”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة