20 مصابًا بتفجير استهدف حافلة للمخابرات الجوية بريف درعا

إسعاف عسكريين أصيبوا بتفجير حافلة مبيت للفرقة الرابعة إلى مشافي المدينة 17 تموز 2019 (درعا على فيس بوك)

ع ع ع

أصيب عدد من عناصر قوات الأمن السوري جراء استهداف حافلة مبيت تابعة للمخابرات الجوية، بعبوة ناسفة بريف درعا جنوبي سوريا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم السبت 31 من آب، أن مجهولين استهدفوا حافلة لقوات النظام السوري بعبوة ناسفة بين بلدتي الكرك الشرقي والغارية الشرقي بريف درعا.

وأضاف المراسل أن العملية أسفرت عن إصابات غير محددة في صفوف الأمن.

من جهته قال مراسل قناة “سما” الفضائية، فراس الأحمد، عبر “فيس بوك“، اليوم، إن طفلًا و20 عنصرًا من عناصر الأمن أصيبوا، جراء “اعتداء إرهابي”، بعبوة ناسفة على حافلة مبيت تقل عناصر من المخابرات الجوية على الطريق الواصل بين الكرك الشرقي والغارية الشرقية.

ولم يعلق النظام السوري بشكل رسمي على الحادثة حتى الساعة، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

ويأتي ذلك بعد يومين على مقتل ثلاثة عناصر من صفوف الشرطة، جراء إطلاق نار عليهم من مجهولين في بلدة الشجرة بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وتتكرر العمليات الأمنية التي تطال قوات النظام السوري في محافظة درعا بعد مرور عام على اتفاق التسوية في المنطقة والتي أدت لخروج المعارضة برعاية روسية، مع تزايد حالات إطلاق النار تجاه المقرات والدوريات.

وكانت قوات النظام  خسرت عددًا من صفوفها من ضباط وعناصر عبر هجومين متتالين، في تموز الماضي، استهدف الأول حافلة مبيت تابعة لـ “الفرقة الرابعة”، على طريق درعا الغربي، بتفجير عبوة ناسفة في الحافلة من قبل مجهولين، ما أسفر عن مقتل خمسة ضباط برتبة ملازم أول وإصابة 16 عنصرًا آخرين وفق إذاعة “شام إف إم”.

واتهمت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، حينها، من وصفتهم بـ”الإرهابيين” بتنفيذ الهجوم باستهداف سيارة عسكرية في حي الضاحية بمدينة درعا بين المفطرة وبلدة اليادودة، وقال مراسل عنب بلدي في درعا، حينها، إن المعلومات تشير إلى أن المبيت يضم ضباطًا وعناصر تسوية من ريف دمشق.

عقب ذلك نعت مصادر موالية للنظام الضابط العقيد نضال سليمان النبواني، وزوجته وابنه، جراء هجوم آخر من قبل مجهولين على سيارته بمنطقة الشيخ سعد غربي درعا، لتكون الحادثة الثانية التي تسجل “ضد مجهول” خلال ساعات.

وسبق ذلك تعرض دورية روسية لمحاولة تفجير بعبوة ناسفة في الريف الشرقي لدرعا، في 14 من تموز الماضي، وذلك بحسب اعتراف مركز المصالحة الروسي في سوريا، وعزا الأمر إلى مسلحين مجهولين، بحسب وكالة “سبوتينك”.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة