fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات النظام تواصل خرق وقف إطلاق النار في إدلب

عناصر من قوات الأسد في مدينة خان شيخون بريف إدلب - 22 من آب 2019 (AFP)

عناصر من قوات الأسد في مدينة خان شيخون بريف إدلب - 22 من آب 2019 (AFP)

ع ع ع

واصلت قوات النظام السوري خرق وقف إطلاق النار، الذي أعلنت عنه مع روسيا السبت الماضي من جانب واحد فقط.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الاثنين 2 من أيلول، أن قوات النظام استهدفت براجمات الصواريخ منتصف ليل أمس بلدة معرة حرمة في الريف الجنوبي لإدلب، إضافة إلى مدينتي بداما وكفرنبل.

وأوضح المراسل أن بلدة ركايا تعرضت لقصف بقذائف الهاون صباح اليوم، مع استمرار تحليق طيران الاستطلاع في أجواء المحافظة.

وذكر “الدفاع المدني السوري” أن مدنيين قتلوا يوم أمس الأحد بقصف مدفعي استهدف أرياف إدلب، في بلدة التح وكفرنبل.

وقال “الدفاع المدني” إنه ورغم إعلان روسيا وقف إطلاق النار في إدلب، استُهدفت بلدات أرياف إدلب الجنوبي والشرقي والغربي بـ 102 قذيفة مدفعية وصاروخية.

وشمل القصف 11 قرية وبلدة وهي التح وجرجناز والدير الشرقي وبابولين بريف إدلب الشرقي، بالإضافة إلى كفرنبل وحاس وركايا سجنة وحيش وكفرسجنة بريف إدلب الجنوبي، والناجية وبداما بريف إدلب الغربي.

وبدأ سريان التهدئة المعلنة من النظام وروسيا فجر أول من أمس، السبت، والتزمت الفصائل المقاتلة في إدلب بها دون تعليق رسمي حول ذلك، إلا أن النظام تجاوز الاتفاق بإطلاق عشرات القذائف الصاروخية والمدفعية على بلدات وقرى إدلب.

وكانت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” قد وثقت، أمس الأحد، مقتل 267 مدنيًا في سوريا معظمهم في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، خلال شهر آب الماضي، على يد أطرف النزاع الفاعلة في سوريا، بالإضافة إلى 25 شخصًا قضوا بسبب التعذيب.

وقالت “الشبكة” في تقريرها إنها سجلت مقتل 267 مدنيًا، بينهم 72 طفلًا و21 سيدة، 130 مدنيًا منهم قتلوا على يد قوات النظام السوري، من ضمنهم 36 طفلًا و12 سيدة.

وقتل على يد القوات الروسية، بحسب التقرير، 60 مدنيًا بينهم 15 طفلًا وسبع سيدات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة