fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

المليحة.. بيع العقارات يزداد والمشاريع مؤجلة حتى إعادة الإعمار

مدينة المليحة في الغوطة الشرقية- 3 من أيلول 2018 (صوت العاصمة)

مدينة المليحة في الغوطة الشرقية- 3 من أيلول 2018 (صوت العاصمة)

ع ع ع

قال رئيس مجلس بلدية مدينة المليحة، عمر عسس، إن هناك عروض بيع عقارات في المدينة الواقعة في الغوطة شرق دمشق.

وأضاف عسس في تصريحات نقلتها صحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الاثنين 2 من أيلول، أن السعر الوسطي للمتر المربع يصل إلى 70 ألف ليرة سورية، بينما تصل الأسعار في حدها الأقصى إلى 125 ألف ليرة (195 دولارًا بحسب سعر صرف الليرة السورية اليوم) بينما يصل إيجار الشقة في المدينة إلى نحو 30 ألفًا.

ويصل عدد سكان المليحة حاليًا إلى 20 ألف نسمة، بينما كان التعداد السكاني يتجاوز حاجز الـ 70 ألف نسمة قبل الحرب.

وسيطرت قوات النظام السوري على بلدة المليحة، منتصف شهر آب من عام 2014، ولكنها لم تسمح بعودة السكان إليها حتى سيطرتها على كامل الغوطة الشرقية في مطلع نيسان من العام الماضي.

وتعيش المدينة حالة من سوء الخدمات بسبب تدمير البنية التحتية بعد المعارك التي دارت فيها بين المعارضة السورية وقوات النظام والميليشيات الموالية لها.

ولم تفعّل حكومة النظام دائرة التسجيل العقاري في المدينة بسبب تضرر البناء السابق الذي كان يضم البلدية والمالية والكاتب بالعدل والمحكمة، باستثناء بلدية المدينة بعد تأهيل غرفتين على حساب الأهالي.

وقال عسس إن أغلب مشروعات المدينة تنتظر إقرارها وصرف مبالغ لها من إعادة الإعمار.

وبحسب رئيس مجلس بلدية المليحة فإن 10% من أبنية المدينة آيلة للسقوط وتجب إزالتها، بينما تحتاج نسبة مماثلة إلى إعادة تأهيل، أما بقية شقق المدينة فهي بحاجة إلى إعادة إكساء.

وبعد سيطرة قوات النظام على المليحة تعرضت منازل المدينة التي لم تتضرر إلى النهب، وكذلك حال البنى التحتية المتمثلة بأسلاك الكهرباء العامة وخطوط الهاتف وغيرها.

ووفق عسس، فإن وضع الكهرباء في المدينة “سيئ” وتم تركيب أربعة مراكز تحويل، وهناك وعود بتركيب مركزين آخرين، وهذا العدد من المراكز قليل بالمقارنة بعدد السكان، الذين عملوا على الإسهام بشراء بعض التجهيزات لأجل الكهرباء.

كما تشهد البلدة ضعفًا في الاتصالات، بسبب تركيب برج واحد للاتصالات وانقطاع الخطوط، بالإضافة إلى ضعف بشبكة المواصلات وشبكة الاتصالات الأرضية على الرغم من تأهيل مركز الهاتف المحلي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة