fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“تحرير الشام” تتحرك في إدلب لاستقطاب مقاتلين جدد

عناصر من كتيبة التوحيد والجهاد في هيئة تحرير الشام في ريف إدلب - نيسان 2019 (وكالة إباء)

ع ع ع

اتخذت “هيئة تحرير الشام” عدة خطوات في الأيام الماضية لاستقطاب مقاتلين جدد في محافظة إدلب، في خطوة تنفي ما دار الحديث عنه حول إمكانية حلها بشكل كامل.

من بين الخطوات إعلان انتساب نشره قياديون وشرعيون فيها عبر “تلغرام” اليوم، الجمعة 6 من أيلول، جاء فيه أن الإدارة العامة للانتساب في “تحرير الشام” فتحت باب الانتساب إلى الجيوش التالية: “جيش أبي بكر الصديق”، “جيش عمر بن الخطاب”، “جيش عثمان بن عفان”، “جيش علي بن أبي طالب”.

وتعتبر “الجيوش” المذكورة بمثابة قوات خاصة تعتمد عليها “تحرير الشام” في العمليات “النوعية” التي تقوم بها ضد مواقع قوات النظام السوري في محيط محافظة إدلب.

وإلى جانب إعلان الانتساب رعت “حكومة الإنقاذ السورية” المتهمة بتبعيتها لـ”تحرير الشام” مؤتمرًا في مدينة إدلب، أمس الخميس، تحت عنوان “جاهد بنفسك”.

ودعت “الحكومة” في المؤتمر الشباب كافة للحاق بالفصائل الموجودة على الجبهات العسكرية، والمساندة في عمليات التدشيم والتحصين.

ويتزامن ما سبق مع وقف إطلاق النار الذي تشهده إدلب، والذي أعلنت عنه روسيا والنظام السوري، الأسبوع الماضي، من جانب واحد، دون أن تتخذ الفصائل العسكرية موقفًا رسميًا منه.

وتعتبر الخطوات التي اتخذتها “تحرير الشام” خطوة تنفي ما دار الحديث عنه في الأيام الماضية عن إمكانية حلها بشكل كامل، لإنهاء ذريعة “الإرهاب” التي تعتمد عليها روسيا في حملتها العسكرية.

وتعتبر “تحرير الشام” أحد الفصائل العسكرية التي تعلن التصدي لهجوم قوات الأسد في الشمال السوري، إلى جانب “الجبهة الوطنية للتحرير” و”جيش العزة”.

وفي أيار الماضي كانت “حكومة الإنقاذ السورية”، المتهمة بتبعيتها لـ “تحرير الشام” قد أعلنت تشكيل “سرايا المقاومة الشعبية” في محافظة إدلب.

وجاء التشكيل في وقت تشهد فيه محافظة إدلب تصعيدًا عسكريًا تشنه قوات الأسد وحليفتها روسيا، منذ 26 من نيسان الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة