fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

وفد أمريكي يزور أنقرة لتنسيق إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا

جنود أتراك وأمريكيون على الحدود السورية التركية في أثناء تسيير دورية برية شمالي سوريا - (رويترز)

جنود أتراك وأمريكيون على الحدود السورية التركية في أثناء تسيير دورية برية شمالي سوريا - (رويترز)

ع ع ع

يزور وفد أمريكي العاصمة التركية أنقرة، من أجل تنسيق إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع التركية.

وذكرت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأناضول اليوم، الثلاثاء 10 من أيلول، أن الوفد الأمريكي الزائر، يرأسه نائب قائد القوات الأمريكية في أوروبا، ستيفن تويتي، ونائب قائد القوات المركزية الأمريكية، توماس بيرغسون.

ولم تحدد وزارة الدفاع التركية في بيانها، موعد الزيارة المذكورة.

ويأتي ما سبق بعد أيام من تسيير تركيا والولايات المتحدة الأمريكية أول دورية برية على الحدود الشمالية لسوريا، وذلك بعد ثلاث طلعات جوية بالمروحيات، في إطار المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة.

وأشار بيان “الدفاع التركية” إلى أن فعاليات تأسيس المنطقة الآمنة في شرق الفرات، ما زالت مستمرة.

وتوصل الجانبان التركي والأمريكي، مطلع آب الماضي، إلى اتفاق يقضي بإنشاء “المنطقة الآمنة” في شمال شرقي سوريا.

وأعلنا، في 7 من الشهر الماضي، عن إنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا، لتنسيق شؤون وإدارة المنطقة الآمنة، وتنفيذ التدابير الأولى بشكل عاجل لإزالة مخاوف تركيا الأمنية على حدودها الجنوبية مع سوريا.

وجاء في بيان الاتفاق أن المنطقة الآمنة “ستكون ممر سلام وسيتم بذل جميع الجهود الممكنة من أجل عودة السوريين إلى بلدهم”.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قد تحدث، الأسبوع الماضي، أن بلاده مصممة على إنشاء المنطقة الآمنة على الحدود الشمالية لسوريا قبل نهاية شهر أيلول الحالي.

وقال أردوغان، في كلمة له بمقر حزب “العدالة والتنمية” التركي، “مصممون على البدء فعليًا بإنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات في سوريا، وفق الطريقة التي نريدها، حتى الأسبوع الأخير من شهر أيلول”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة