fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“حزب الله” يقول إن طائرات إسرائيلية قصفت البوكمال

نيران الصواريخ الإسرائيلية التي استهدفت قواعد إيرانية في سوريا- 10 أيار 2018 (رويترز)

نيران الصواريخ الإسرائيلية التي استهدفت قواعد إيرانية في سوريا- 10 أيار 2018 (رويترز)

ع ع ع

قالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لـ “حزب الله” اللبناني إن طائرات إسرائيلية قصفت مدينة البوكمال السورية، أمس الاثنين.

ونقلت وحدة الإعلام عن مصدر أمني في سوريا، لم تسمه، الاثنين 9 من أيلول، قوله إن الطيران الإسرائيلي استهدف معسكرًا قيد الإنشاء لجيش النظام السوري في منطقة بعيدة عن تجمع المدنيين في مدينة البوكمال على الحدود السورية- العراقية، حيث كان المبنى”خاليًا” وقت الاستهداف ولا توجد أي إصابات، على حد قوله.

وأضاف المصدر أن الطيران الإسرائيلي استخدم الأجواء الأردنية وقاعدة التنف الأمريكية في البادية السورية في أثناء تنفيذ العملية، في حين لم تعلن إسرائيل رسميًا مسؤوليتها عن ذلك.

وكانت مدينة البوكمال السورية تعرضت، أمس، لقصف من طيران مجهول المصدر استهدف مواقع إيرانية وأخرى تابعة لـ”حزب الله” اللبناني، بحسب ما ذكرت شبكات محلية.

ونقلت شبكة “دير الزور 24” أن طائرات حربية أطلقت ثمانية صواريخ على مقر قيادة الميليشيات الإيرانية في البوكمال، فجر الاثنين، وسقط أحدها في المنطقة الصناعية بالمدينة، ما أسفر عن انفجارات قوية سُمعت في أرجاء المدينة، وسط أنباء غير مؤكدة عن مقتل 18 شخصًا كانوا في مكان القصف.

ويأتي القصف عقب تقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، الثلاثاء 3 من أيلول الحالي، قالت فيه إن إيران أنشأت قاعدة عسكرية جديدة بإدارة “فيلق القدس” الإيراني في منطقة البوكمال شرقي سوريا، وتخطط لإيواء آلاف الجنود فيها.

ونشرت الشبكة صورًا ملتقطة من أقمار صناعية مدنية، وقالت إن الصور توضح وجود القاعدة الإيرانية الجديدة على الحدود السورية العراقية، فيما يسمي “مجمع الإمام علي”.

وتقع القاعدة الجديدة بالقرب من معبر القائم الحدودي بين سوريا والعراق، الذي تسعى إيران لافتتاحه ليكون ممرًا إلى سوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة