fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

يتسبب بحالة موت كل 40 ثانية.. الانتحار يتفوق على الحرب والجريمة

عقدة للشنق

عقدة للشنق

ع ع ع

أصدرت منظمة الصحة العالمية، في يوم “منع الانتحار العالمي” الذي يوافق 10 من أيلول، من كل عام، تقريرها عن نسب الانتحار العالمية وتوصياتها المقدمة للحؤول دونه، ضمن حملتها بعنوان “40 ثانية للتصرف” المستمرة حتى 10 من تشرين الأول المقبل.

شخص كل 40 ثانية

وبحسب التقرير يموت شخص كل 40 ثانية جراء الانتحار حول العالم، بنحو 800 ألف حالة وفاة في العام، ليكون المسبب الثاني لحالات الوفاة بين الشباب الذين تترواح أعمارهم بين 15 و29 عامًا، متفوقًا على الحرب والجريمة معًا بعد الحوادث المرورية.

وصُنفت سوريا وفق الخريطة العالمية التي نشرتها المنظمة لنسب الانتحار في كل دولة، من الدول ذات الأعداد القليلة لحالات الانتحار مع أقل من خمس حالات بين كل 100 ألف شخص، وسط غياب إحصائيات وبيانات وافية عن حالات الموت والانتحار.

في مقابل كل حالة موت توجد ما يزيد على 20 محاولة للانتحار، وفي حين تشكل نسب الموت جراء الانتحار في الدول الفقيرة والمتوسطة الدخل 79% من المعدل العالمي، إلا أن الدول الغنية تملك أعلى المعدلات للانتحار، التي ترتفع بين الرجال لثلاثة أضعاف عن النساء.

وحث مدير منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في خطابه اليوم الثلاثاء في جنيف دول العالم، “على دمج استراتيجيات منع الانتحار في برامج الصحة والتعليم بطريقة مستدامة”.

وكانت 38 دولة حول العالم قد اعتمدت تلك الاستراتيجيات، مع توفير 80 دولة للبيانات الكافية لقياس معدلات الموت ومحاولات الانتحار.

سبل الانتحار الأكثر شيوعًا ودوافعه وطرق منعه

شكل ابتلاع المبيدات الحشرية 20% من طرق الانتحار العالمية، ليكون أكثرها شيوعًا، ويأتي بعده الشنق والأعيرة النارية.

تتنوع دوافع الانتحار من الأمراض العقلية والاكتئاب وشرب الكحول والمرور بالصراعات والكوارث والعنف والإساءة.

ومن الطرق التي أوصت بها المنظمة لمنع حالات الانتحار، وضع القوانين المناسبة لمنع وصول العامة للوسائل التي تمكنهم منه، مشيرة إلى أن القوانين التي منعت تداول المبيدات الحشرية في سريلانكا قللت نسبة الانتحار فيها 70% خلال عشرة أعوام.

وأوصت المنظمة بالتوعية حول الانتحار في المدرسة والإعلام بشكل مناسب، وإصدار قوانين لتقليل استهلاك الكحول، مع الكشف المبكر عن الأمراض العقلية وعلاجها، وتقديم الدعم النفسي الملائم للمارين بالأزمات النفسية الحادة، وتدريب العمال الصحيين على التقييم والتعامل المناسب مع من يملكون سلوكًا انتحاريًا.

وكانت المنظمة قد صنفت الانتحار “أولوية صحية عامة” عام 2008، وحددت في خطة عملها الصحية بين عامي 2013 و2020 لتقليل نسب الانتحار بـ10%.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة