fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

للمرة الثانية.. غارات تخرق “التهدئة” في إدلب

غارات من الطيران الحربي الروسي تستهدف محيط بلدة الشغر بمنطقة جسر الشغور غربي إدلب 12 أيلول 2019 ( ناشطون في إدلب)

ع ع ع

شن طيران يعتقد أنه روسي غارات صاروخية على منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، ما يعتبر الخرق الثاني لـ”التهدئة” المعلن عنها في المنطقة من جانب النظام السوري وروسيا.

ونقل مراسل عنب بلدي عن “المرصد 20” المتخصص برصد حركة الطيران في إدلب، اليوم الخميس 12 من أيلول، قوله إن الطيران الحربي الروسي استهدف محيط بلدة الشغر بمنطقة جسر الشغور بغارتين متتاليتين، مشيرًا إلى أن الطيران أقلع من مطار حميميم قبل تنفيذ غاراته.

وقال مسؤول “الدفاع المدني السوري” في محافظة إدلب، مصطفى حاج يوسف، لعنب بلدي، إن غارات صاروخية يعتقد أنها من الطيران الروسي استهدفت بلدة الشغر بريف إدلب الغربي.

ترافق ذلك مع قصف مدفعي وصاروخي منذ ساعات الصباح من قوات النظام واستهدف بلدات النقير وأطراف معرة حرمة وحزارين وكفروما والركايا وكفرنبل بريف إدلب الجنوبي، بحسب المراسل.

ويعتبر القصف الثاني منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار من جانب روسيا والنظام السوري، في 31 من آب الماضي، دون أن تبدي فصائل المعارضة موقفًا رسميًا منه.

سبق ذلك قصف جوي مماثل استهدف قرية الضهر قرب بلدة دركوش غربي إدلب، وقرية كفرمارس شمال غرب المدينة، فجر أمس الأربعاء وأسفر عن مقتل مدني، بحسب “الدفاع المدني”.

وقال “الدفاع المدني” في إدلب عبر معرفاته الرسمية، إنه ورغم إعلان روسيا وقف إطلاق النار في إدلب، استُهدفت بلدات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي بـ 155 قذيفة مدفعية وصواريخ ثقيلة.

وشمل القصف الصاروخي والمدفعي، أمس الأربعاء، كلًا من بلدات كفرنبل وكفرسجنة وركايا سجنة وحاس وحزارين والشيخ دامس وجبالا والفطيرة ومعرة حرمة وأرينبة والشيخ مصطفى والنقير بريف إدلب الجنوبي.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد نفت، الثلاثاء 10 من أيلول، تنفيذ طيرانها غارات على مناطق في ريف اللاذقية.

وقالت في بيان “منذ بدء سريان مفعول الهدنة في منطقة خفض التصعيد في إدلب، في 31 من آب، لم تقم القوات الجوية الروسية والقوات الجوية السورية بأي مهام قتالية ضد أهداف على الأرض”.

وأعلنت روسيا، في 30 من آب الماضي، أن قوات النظام ستبدأ “وقف إطلاق نار” في إدلب ابتداء من 31 من الشهر ذاته.

وقال مركز المصالحة الروسي التابع لوزارة لدفاع الروسية إن وقف إطلاق نار جديدًا سيبدأ في إدلب من طرف واحد، وطلب المركز من الفصائل عدم خرق وقف إطلاق النار والانضمام له.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة