fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“مجلس سوريا الديمقراطية”: نفذنا اتفاق “المنطقة الآمنة” بشكل كامل

الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية (إلهام أحمد يمين) (رياض درار يسار)

الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية (إلهام أحمد يمين) (رياض درار يسار)

ع ع ع

أعلن “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) تنفيذ اتفاق المنطقة الآمنة على الحدود الشمالية لسوريا بشكل كامل.

وقال الرئيس المشترك لـ”مسد”، رياض درار اليوم، الخميس 12 من أيلول، إنهم نفذوا كامل الاتفاق مع تركيا بشأن المنطقة الآمنة، “إلا أن تهديدات أنقرة باجتياح شمال البلاد تهدف إلى ابتزاز الأوروبيين والأمريكيين”.

وأضاف درار لموقع “باس نيوز”، “نحن من جانبنا نفذنا الاتفاق بشكل كامل، الكثير من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) انسحبت من منطقة الحدود، وهناك مجالس عسكرية هي التي تقوم بتأمين هذه الحدود والمناطق، وهي مجالس مناطقية، من أبناء المنطقة”.

وأكد الرئيس المشترك للمجلس، الذي يعتبر الذراع السياسية لـ”قسد”، “عمليًا فإن كل ما تم الاتفاق عليه جرى تنفيذه”.

وفي آخر التطورات المتعلقة بإنشاء المنطقة الآمنة على الحدود الشمالية لسوريا، نفذت المروحيات التركية طلعة جوية رابعة، اليوم، مع المروحيات الأمريكية، في أجواء شمالي سوريا، في إطار المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة على طول الحدود.

وذكرت وكالة “الأناضول” أن أربع مروحيات تركية وأمريكية أقلعت من مركز العمليات المشتركة في قضاء أقجة قلعة بولاية شانلي أورفة التركية، لتنفيذ جولة التحليق المروحي المشترك الرابعة.

ونفذ الجيش التركي والقوات الأمريكية في وقت سابق ثلاث طلعات مشتركة بالمروحيات، في إطار خطوات إنشاء المنطقة الآمنة على الحدود الشمالية لسوريا.

وتبع الطلعات الجوية الثلاث تسيير أول دورية برية مشتركة في منطقة محدودة شمالي سوريا، وذلك بعد انسحاب “قسد” من المنطقة.

ولا تزال تفاصيل المنطقة الآمنة مجهولة حتى الآن، وسط انتقادات مباشرة وجهتها تركيا في الأيام الماضية لأمريكا، على خلفية مماطلة الأخيرة بالخطوات المتفق عليها لإنشائها.

وفي تقرير نشرته وكالة “الأناضول” التركية الرسمية اليوم، قالت فيه إن “قسد” تواصل وجودها في المناطق المتاخمة للحدود التركية، رغم الخطوات التي أقدمت عليها الولايات المتحدة وتركيا لإنشاء المنطقة الآمنة في شرق الفرات بسوريا.

وأضافت أنه من الملاحظ أن أعلام “التنظيم الإرهابي”، كما تسميه، لا تزال مرفوعة في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلوه، رغم بدء تركيا والولايات المتحدة خطوات إنشاء المنطقة الآمنة.

وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قال، في 10 من أيلول الحالي، إن الخطوات المتخذة من واشنطن، أو التي قيل إنها اتُّخذت، هي خطوات “شكلية”.

وأضاف في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية الجبل الأسود، سرجان دارمانوفيتش، في أنقرة أن “الولايات المتحدة لم تلتزم بتعهداتها وفي مقدمتها خارطة طريق منبج، بسبب انخراطها في علاقات مع تنظيم بي كا كا الإرهابي”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة