fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تقنية الفيديو ترتكب أربعة أخطاء في الدوري الإنجليزي الممتاز

تقنية الحكم المساعد التي أقرها الإتحاد الدولي لكرة القدم فيفا- تشرين الأول 2017 (AFP)

ع ع ع

مثلت تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR)  “قيمة مضافة للرياضة” في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكنها لم تمنع من وقوع أخطاء في مباريات الدوري منذ بدايته.

وقال رئيس رابطة الحكام المحترفين في إنجلترا، مايك رايلي، في لقاء مع محطة “سكاي سبورتس”، الخميس 12 من أيلول، إن اللجوء إلى تقنية الفيديو لم يمنع من اتخاذ أربعة قرارات خاطئة في الدوري هذا الموسم.

وأضاف أنه تم فحص 227 واقعة، من بين تلك الوقائع غُيرت ستة قرارات، معتقدًا أنه كان يجب تغيير عشرة قرارات.

وكان يجب أن تستخدم التقنية لمنح مانشستر سيتي ركلة جزاء حينما التقى بورنموث، ولكن القرار لم يغير نتيجة الفوز بعد تفوق المان سيتي بثلاثية مقابل هدف، بالإضافة إلى منح ركلة جزاء لوست هام يونايتد في مباراة الفوز بهدفين دون رد على نوريتش سيتي.

وغيرت الأخطاء من مصير مباراة نيوكاسل يونايتد مع واتفورد بعد احتساب هدف فابيان شير، الذي ينبغي عدم احتسابه بسبب لمسة يد قبله.

ومن ضمن الأخطاء عدم طرد يوري تيلمانس لاعب ليستر سيتي في لقاء فريقه مع بورنموث ضمن الدوري الإنجليزي.

وقال رايلي إن التقنية مثلت “قيمة مضافة للرياضة”، ولكن هناك وقائع كان يجب فيها على الحكم التراجع عن قراره.

وتابع، “هذا يعطيك مقياسًا على المجال الذي يمكن لتقنية حكم الفيديو المساعد أن تقدم فيه يد العون وأن تضيف قيمة للمباراة، ولكنها تؤكد على أن الأمر يتوقف على إدارة الحكام لمباريات الدوري الممتاز من أرض الملعب في نهاية المطاف”.

تقنية الفيديو في إنجلترا

يعتبر الموسم الحالي هو الموسم الأول لتقنية “VAR” في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن جُربت في الموسمين السابقين ضمن مسابقة كأس الاتحاد.

وهو الدوري الأوروبي الرابع من الدوريات الكبرى تطبيقًا للتقنية بعد ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا.

تأتي كلمة “VAR” اختصارًا لعبارة “The video assistant referee”، وتقوم التقنية على أساس استخدام نظام إعادة لقطات الفيديو لمراجعتها قبل اتخاذ حكم المباراة قرارًا قد يؤثر على سير المباراة، أو للتأكد من صحة قرار اتخذه بالفعل.

ويتكون نظام الفيديو من عدة شاشات مجهزة، في غرفة ملحقة بالملعب أو خارجه، لمتابعة اللقطات التي تصورها أربع كاميرات من عدة زوايا لتسهيل إعادة تشغيلها إذا استدعى الأمر ذلك، ويقوم على متابعة الشاشات فريق مكون من ثلاثة حكام ساحة، وتوجد على خط الملعب شاشة أخرى صغيرة خاصة بحكم المباراة، الذي يتواصل مع الفريق الثلاثي عبر سماعات الأذن للمناقشة حول القرار.

وأثار استخدام تقنية الفيديو لأول مرة في ملاعب كرة القدم جدلًا واسعًا في أوساط اللعبة الأكثر شعبية في العالم، ولا يزال الجدل قائمًا بحجة أن التقنية لم تقلل من ارتكاب الحكام للأخطاء، بل زادتها في بعض الأحيان.

وحدد الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) أربع حالات لاستخدام تقنية الفيديو، ولجوء الحكام إلى الاستعانة بها وهي: الأهداف، واحتساب ركلات الجزاء، والبطاقات الحمراء المباشرة، وتصحيح القرارات.

وتنص لوائح “فيفا” على أن الحكم هو صاحب القرار النهائي الذي يظل قائمًا حتى يثبت خطأه تمامًا، ومن حق الحكم مشاهدة الحالة المشكوك بها فقط.

وإذا كانت الكرة لا تزال في اللعب بعد انتهاء الحالة المشكوك بها، فعلى الحكم أن ينتظر حتى تصل الكرة لمكان محايد ثم يوقف اللعب ويلجأ للفيديو، وفي حال عدم ثبوت العقوبة يُستأنف اللعب بالإسقاط.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة