fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات النظام السوري تواصل خرق وقف إطلاق النار في إدلب

عناصر من الدفاع المدني يزيلون أثار القصف على سراقب بريف إدلب- 21 من آب 2019 (الدفاع المدني)

ع ع ع

تواصل قوات النظام السوري خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب، والذي أعلنت عنه روسيا منذ أكثر من أسبوع، بعد حملة عسكرية واسعة في ريف حماة الشمالي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، السبت 14 من أيلول، أن قوات الأسد استهدفت بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ كل من مدن وبلدات: كفرنبل، حاس، كفرومة، كفرسجنة، معرةحرمة، أرينبة، الركايا، الشيخ مصطفى، وجميها في الريف الجنوبي لإدلب.

وأوضح المراسل أن القصف المدفعي والصاروخي يرافقه تحليق مكثف لطيران الاستطلاع.

وفي حديث لعنب بلدي، قال “المرصد 20” التابع، المختص برصد حركة الطيران الحربي في الشمال السوري، إن طيران الاستطلاع يركز تحليقه فوق قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي مثل حزارين وسجنة ومعرحرمة وحيش ومنطقتي شحشبو وجبل الزاوية.

وكانت قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي قد شهدت، في الأيام الماضية، قصفًا جويًا من طيران النظام السوري، في ضربات هي الأعنف منذ الإعلان عن “التهدئة”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد نفت، الثلاثاء 10 من أيلول، تنفيذ طيرانها غارات على مناطق في ريف اللاذقية.

وقالت في بيان، “منذ بدء سريان مفعول الهدنة في منطقة خفض التصعيد في إدلب، في 31 من آب، لم تقم القوات الجوية الروسية والقوات الجوية السورية بأي مهام قتالية ضد أهداف على الأرض”.

وبدأ سريان التهدئة المعلنة من النظام وروسيا فجر السبت، 31 من آب الماضي، والتزمت الفصائل المقاتلة في إدلب بها دون تعليق رسمي حول ذلك.

إلا أن النظام تجاوز الاتفاق بإطلاق عشرات القذائف الصاروخية والمدفعية على بلدات وقرى إدلب.

وجاء الاتفاق بعد تقدم عسكري ملحوظ في المنطقة، وسيطرت قوات النظام وحلفاؤها الروس من خلاله على ريف حماة الشمالي بالكامل.

إضافة إلى السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية جنوبي إدلب، في حملة عسكرية هي الأعنف على مناطق المعارضة في الشمال السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة