fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أهم مراكز الشرق القديم.. ماذا تعرف عن معبد “بعل شمين”

معبد بعل شمين الأثري في تدمر (newpalmyra.org)

معبد بعل شمين الأثري في تدمر (newpalmyra.org)

ع ع ع

قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، عبر موقعها الإلكتروني، الأحد 15 من أيلول، إن خطوات ترميم معبد “بعل شمين” الأثري في مدينة تدمر السورية وسط سوريا ستبدأ في مطلع شهر تشرين الثاني المقبل.

ونقلت الوكالة عن مدير آثار حمص المكلف بإدارة آثار مدينة تدمر، حسام حاميش، أن عملية الترميم ستكون بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم “اليونسكو” والأمم المتحدة، بكوادر وطنية بحسب تعبيره.

ويعد معبد “بعل شمين”، الذي يعرف كذلك باسم “معبد الإله بل” أحد أهم آثار مدينة تدمر التاريخية.

معبد “بعل شمين”

يعد “معبد بعل شمين” أحد أهم آثار مدينة تدمر التاريخية، المدينة التي كانت واحدة من أهم مراكز الشرق القديم، بحسب “اليونسكو”.

قام المعبد على أنقاض معبد سابق يدعى “معبد هيلنستي”، في العام 32 للميلاد.

أُنشئ المعبد لعبادة “الإله بعل شمين” أو “سيد السموات”، وهو يضم عدة معابد أخرى مخصصة لعبادة الآلهة، والثالوث الذي يضم إلى جانب “الإله بعل”، “الإله يرحبول- إله الشمس” و”الإله علجبول- إله  القمر”، وبلغ عدد الآلهة في تدمر، 22 إلهًا، بحسب كتاب “عصر ما قبل الإسلام” لمحمد مبروك نافع، كما احتوى المعبد على محراب مخصص للعبادة.

يتألف المعبد من الهيكل الرئيسي، الذي يقع وسط باحة مربعة وواسعة، محاطة بسور وأروقة محمولة على أعمدة تحمل تيجانًا في أعلاها، كما تحتوي على درج لولبي يؤدي إلى السطح.

واحتوى المعبد أيضًا على ملحقات خاصة بالذبح والتطهر بالإضافة إلى قاعة الولائم، وداخل المعبد هناك محرابان مخصصان لوضع تماثيل الآلهة، وفي جانب المعبد هناك البركة المقدسة، المخصصة لاغتسال المصلين قبل الطواف، كما احتوى بحسب وزارة السياحة السورية على 250 عمودًا عاليًا، لم يبقَ منها سوى سبعة أعمدة.

كان المعبد محاطًا بالبيوت الطينية، التي كانت مسكنًا لأهل مدينة تدمر، وبقيت كذلك حتى تم تدميرها للبحث عن بقايا المعبد، بأمر من عالم الآثار الفرنسي هنري سيريغ، بحسب موقع “مانغال ميديا“.

واكتشفت التفاصيل الخاصة بالمعبد بين عامي 1929 و1932، على يد الباحثين الأثريين هنري سيريغ وروبرت آمي، اللذين كانا يعملان في دائرة آثار سوريا ولبنان.

أجلى الباحثان سكان البلدة القديمة ونُقلوا إلى قرية جديدة قريبة من الموقع الأثري، وسبق أن خضع المعبد لعدة دراسات، منها دراسة تعود إلى العام 1902.

وضع الباحثان الفرنسيان مخططًا هندسيًا كاملًا للمعبد المدرج على لائحة “اليونسكو” للتراث العالمي.

تفجير المعبد

فجر تنظيم “الدولة الاسلامية” أجزاء من معبد بل أبرز المعابد في مدينة تدمر الأثرية، وسط سوريا، حسبما نشرت وكالة “فرانس برس”، في 31 من آب 2015.

وقال “المرصد السوري لحقوق الانسان” في 30 من آب عام 2015، إن التنظيم وضع عددًا من العبوات الناسفة داخل المعبد وفجرها، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منه”.

أحد الناشطين من مدينة تدمر، ويدعى محمد حسن الحمصي قال لـ “فرانس برس” إن المعبر دُمر بشكل جزئي، مؤكدًا “استخدموا في عملية التفخيخ علبًا وبراميل معدة مسبقًا ودمروا المعبد من الداخل”.

وكان التنظيم فخخ بكمية كبيرة من المتفجرات معبد “بعل شمين” الذي يصنفه متحف اللوفر في باريس على أنه الأهم بعد معبد بل قبل أن يقوم بتفجيره، ما أدى إلى تدمير الجزء المغلق منه وانهيار الأعمدة المحيطة به.

وسيطر التنظيم في 21 من أيار من عام 2015 على المدينة الأثرية المدرجة على لائحة “اليونسكو” للتراث العالمي بعد اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام السوري، ودمر سجن تدمر الشهير كما فجر عددًا من المواقع الأثرية فيها.

وتعرض أكثر من 300 موقع أثري سوري للدمار أو النهب خلال الحرب في سوريا، بحسب الأمم المتحدة.

وتقع مدينة تدمر في وسط البادية على بعد 215 كيلومترًا شمال دمشق، ويعود تاريخها إلى النصف الثاني من القرن الأول قبل الميلاد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة