fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

خسائر بشرية في تفجيرين بمدينة اعزاز شمالي حلب

آثار انفجار الدراجة النارية المفخخة في سوق بمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي - 3 من أيلول 2019 (الدفاع المدني)

آثار انفجار الدراجة النارية المفخخة في سوق بمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي - 3 من أيلول 2019 (الدفاع المدني)

ع ع ع

شهدت مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، انفجارين متزامنين في مناطق متفرقة، أسفرا عن مقتل طفل وإصابة شخص.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب، اليوم الأربعاء 18 من أيلول، أن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة في قرية ندة قرب مدينة اعزاز شمالي حلب، وأدت إلى مقتل طفل وإصابة شخص آخر.

وأضاف المراسل، أن انفجارًا آخر مجهول المصدر وقع خلف مدرسة “الشهيد” في مدينة اعزاز، اقتصرت أضراره على الماديات.

وتأتي التفجيران بعد يومين على تفجير “شاحنة كبيرة” وقع بالقرب من مشفى الراعي بريف حلب الشمالي، أسفر عن مقتل 12 مدنيًا بينهم أطفال، وإصابة أكثر من 15 آخرين، بحسب “الدفاع المدني” ومشفى الراعي.

وتشهد مناطق سيطرة فصائل “الجيش الحر” في ريف حلب الشمالي والشرقي بين الفترة والأخرى انفجارات جراء عبوات ناسفة أو سيارات مفخخة، تستهدف المناطق السكنية والأسواق الشعبية.

وشهدت اعزاز في الثالث من الشهر الحالي انفجار دراجة نارية مفخخة في سوق وسط المدينة، أسفر عن مقتل شخص وإصابة عشرات آخرين، بحسب “الدفاع المدني”.

وقال المراسل حينها، إن الانفجار وقع في السوق التركي بمدينة اعزاز، لافتًا إلى أن المكان الذي استهدفه التفجير مزدحم، ويحوي محال تجارية ومطاعم.

وسبق أن شهدت المدينة انفجار دراجة نارية مفخخة، في 10 من آب الماضي، خلف “جامع الميتم” في اعزاز، ما أدى إلى مقتل شخص واحد وإصابة ستة آخرين، إلى جانب أضرار في المحال التجارية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات، إلا أن “الجيش الوطني”، المدعوم من تركيا، والمسؤول عن المنطقة، وجه سابقًا اتهامات إلى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بالمسؤولية عن تلك التفجيرات عبر خلاياها في المنطقة.

وفي حديث سابق مع الناطق باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود، قال إن غالبية التفجيرات تكون بعبوات ناسفة “تعد محليًا عن طريق عملاء”، متهمًا النظام السوري وخلايا “تنظيم الدولة” و”حزب العمال الكردستاني” بالمسؤولية عنها.

وأضاف حمود أن الاستهدافات تطال شخصيات قيادية مختلفة، سواء في المؤسسات المدنية أو العسكرية، ويعود ذلك إلى القصور الأمني والأخطاء المرتبطة بالحالة الأمنية وعمل المؤسسة الأمنية، إضافة إلى النقص في الترابط، وعدم وجود تشبيك بين المفاصل الأمنية على مستوى المعلومة.

وفي 27 من تموز الماضي، ضربت أربعة انفجارات متزامنة بدراجات نارية مدينتي اعزاز والباب، وبلدتي الغندورة وتل بطال بريف حلب الشمالي.

وأسفرت التفجيرات عن مقتل مدنيين، أحدهما مجهول الهوية، وإصابة ثمانية في مدينة الباب، وستة مدنيين في اعزاز، وخمسة مدنيين في الغندورة، وخمسة آخرين في بلدة تل بطال.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة