fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

خفر السواحل الليبي ينقذ نحو 500 مهاجر في أسبوع

مركب لمهاجرين أفارقة ينقلب بالبحر المتوسط قبالة السواحل الإيطالية (رويترز)

مركب لمهاجرين أفارقة ينقلب بالبحر المتوسط قبالة السواحل الإيطالية (رويترز)

ع ع ع

أعلن خفر السواحل الليبي إنقاذ 493 مهاجرًا غير شرعي من الغرق، كانوا على متن قوارب مطاطية، خلال ست عمليات نفذها في أسبوع.

ونقلت وكالة “رويترز” اليوم، الجمعة 20 من أيلول، عن المتحدث باسم خفر السواحل الليبي، أيوب قاسم، قوله إن جميع المهاجرين الذين أُنقذوا نُقلوا إلى مراكز احتجاز تديرها حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة.

وأوضحت الوكالة أن من بين المهاجرين خمسة أطفال و28 امرأة يحملون جنسيات دول عربية وإفريقية وآسيوية.

وأضافت أن المناطق التي تمت فيها عمليات الإنقاذ تقع شمال شرقي وشمال غربي العاصمة الليبية طرابلس.

وأشارت “رويترز” إلى أن مهاجرًا يحمل الجنسية السودانية توفي يوم الخميس، إثر إصابته بطلق ناري من قبل قوات خفر السواحل في “قاعدة أبو ستة” البحرية بالعاصمة طرابلس بعد أن أعادته إلى الشاطئ.

وكان المتحدث باسم خفر السواحل الليبي، أيوب قاسم، صرح في شهر آب الماضي لوكالة “مهاجر نيوز” أنه وخلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2019، انخفضت أعداد القوارب المنطلقة من ليبيا باتجاه الدول الأوروبية بنسبة 65%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الذي سبقه.

وعزا قاسم هذا الانخفاض إلى “نشاط خفر السواحل الليبي والجهد الذي يبذله عناصره وضباطه لإنقاذ أرواح الناس”.

وأضاف أن “بعد سفن الإنقاذ الخاصة بالمنظمات الإنسانية عن الشواطئ الليبية، يجعل من الصعب على قوارب المهاجرين الوصول إليها، ما قلل من أعداد تلك القوارب بشكل كبير”.

وبعد عودتها أصبحت “آلان كردي” التي تملكها جمعية “سي آي” الألمانية غير الحكومية، سفينة الإنقاذ المدنية الوحيدة الموجودة حاليًا بالقرب من السواحل الليبية.

وأوقفت دول الاتحاد الأوروبي إجراءات الإنقاذ الحكومية التي كانت تقوم بها في البحر المتوسط مع نهاية عام 2014، فاضطرت المنظمات غير الحكومية لملء الفراغ.

واتخذت دول أوروبية جملة من الترتيبات لمعالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية في دول العبور، بعد أن مارست ضغوطًا على تلك الدول، ومن بينها ليبيا، من أجل استقبال هؤلاء المهاجرين.

وضغطت دول الاتحاد الأوروبي من أجل إقامة مراكز استقبال للمهاجرين في دول شمال إفريقيا (مصر، المغرب، تونس، ليبيا، الجزائر)، وهو الأمر الذي ترفضه حكومات هذه الدول.

وتقدر “مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين” ارتفاع أعداد الضحايا على مسار الهجرة بين ليبيا والاتحاد الأوروبي إلى أكثر من الضعف في عام 2018، نظرًا لتراجع المهام البحرية للبحث والإنقاذ، مع غرق واحد من بين كل 14 مهاجرًا عام 2018، بينما كان المعدل واحدًا من كل 38 في عام 2017.

ولقي نحو ثلاثة آلاف شخص حتفهم في أثناء محاولتهم الوصول إلى اليونان أو إيطاليا، منذ مطلع العام الحالي، في ارتفاع بنسبة 50% عن أعداد الضحايا خلال التوقيت ذاته من العام الماضي، بحسب إحصائية أعدتها الأمم المتحدة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة